تجربة صرف البنزين بالرخصة في بورسعيد.. ترحيب مجتمعي وصدمة لأصحاب التكاتك والموتوسيكلات
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات والتفاعلات المؤيدة لقرار تنظيم صرف الوقود للمركبات غير المرخصة، بعدما أعلنت محافظة بورسعيد بدء التشغيل التجريبي لمنظومة حوكمة صرف وتوزيع المنتجات البترولية، والتي تربط الحصول على البنزين والسولار ببيانات الترخيص والملصق الإلكتروني المثبت على المركبة، في خطوة تستهدف ضبط منظومة توزيع الوقود والحد من عمليات الصرف غير المنظم.
وأثار القرار اهتمامًا واسعًا بين المواطنين، خاصة أصحاب التكاتك والموتوسيكلات، بعدما تضمن حرمان المركبات التي لا تحمل ملصقًا إلكترونيًا من الحصول على الوقود عبر المحطات المشاركة في المنظومة، ما يضع أصحاب المركبات غير المرخصة أمام ضرورة توفيق أوضاعهم وفقًا للإجراءات المعمول بها.
الملصق الإلكتروني شرط أساسي للحصول على البنزين
تعتمد المنظومة الجديدة على قراءة بيانات الملصق الإلكتروني المثبت على المركبة عند التوجه إلى محطة الوقود، بحيث يتم التحقق من بياناتها قبل السماح بعملية التموين.
وبموجب الإجراءات التجريبية، لن تتمكن المركبات غير المرخصة التي لا تحمل الملصق الإلكتروني من صرف المنتجات البترولية من خلال المنظومة، وهو ما يشمل التكاتك والموتوسيكلات غير المرخصة، باعتبارها من أبرز الفئات المتأثرة بالتطبيق.
وتستهدف هذه الآلية ربط عمليات صرف الوقود بالبيانات المسجلة للمركبات، بما يتيح إحكام الرقابة على الكميات الموزعة وتنظيم عمليات التموين داخل المحطات.
شهر للتشغيل التجريبي قبل تعميم المنظومة
بدأت محافظة بورسعيد تطبيق المنظومة بصورة تجريبية لمدة شهر، على أن تشمل المرحلة الحالية اختبار آليات التشغيل والتحقق من كفاءة إجراءات قراءة الملصقات الإلكترونية وتنظيم صرف الوقود.
ومن المقرر أن يمتد التطبيق ليشمل 31 محطة وقود بالمحافظة، ضمن خطة تستهدف تعميم منظومة الحوكمة خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توحيد إجراءات صرف المنتجات البترولية وتعزيز الرقابة على توزيعها.
ويترقب أصحاب المركبات نتائج فترة التشغيل التجريبي، وما ستكشف عنه من إجراءات تنظيمية تتعلق بترخيص المركبات وتوفيق أوضاعها، خاصة الفئات التي تعتمد على التكاتك والموتوسيكلات في العمل والتنقل اليومي