اليابان وواشنطن تتفقان على إنتاج صواريخ جو-جو لمقاتلات إف-35
أعلن وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، مساء الأربعاء، أن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة على إنشاء مصنع مشترك في اليابان لإنتاج صواريخ جو-جو متطورة متوسطة المدى.
وتأتي الخطوة في إطار تحركات البلدين لتعزيز التعاون الدفاعي، في ظل تعبيرهما المتكرر عن القلق إزاء ما يصفانه بتزايد السلوك العدواني للصين في آسيا.
وأعلن كويزومي الاتفاق خلال مؤتمر صحفي في مقاطعة سيبو وسط الفلبين، عقب اجتماع مع نظيره الأمريكي بيت هيجسيث، على هامش الاجتماع السنوي لوزراء دفاع دول جنوب شرق آسيا ونظرائهم من القوى الآسيوية والجربية الرئيسية.
وتهدف الاجتماعات السنوية إلى تجنب اندلاع صراع إقليمي واسع وتعزيز التعاون الدفاعي، إلا أن واشنطن وبكين وحلفاءهما يتبادلون الانتقادات في كثير من الأحيان على هامشها.
وقال كويزومي إن الصواريخ التي سينتجها البلدان ضمن مبادرة مشتركة تحمل اسم عملية سوبر تشارج، ضرورية لمقاتلات إف-35، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الاتفاق.
وتعد مقاتلات إف-35، أمريكية الصنع، من الطائرات العسكرية المتطورة، كما يستخدمها الجيش الياباني ضمن قدراته الجوية.
وأضاف كويزومي أنه أعرب خلال اجتماعه مع هيجسيث عن وجود شعور مشترك بالأزمة إزاء ما وصفه بتزايد خطورة الوضع الإقليمي، مشيرا إلى اتفاق الجانبين على تعزيز قدرات الردع والاستجابة للتحالف الياباني الأمريكي بسرعة وكثافة أكبر من أي وقت مضى.
التعاون العسكري
تعزز اليابان والولايات المتحدة تعاونهما العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وسط التوترات المرتبطة بالنفوذ العسكري الصيني والنزاعات الإقليمية. ويشمل التعاون تنسيق القدرات الدفاعية وتطوير وسائل الردع والاستجابة للتحديات الأمنية في المنطقة.