رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محمد القيق يكشف لـ«تفصيلة» سيناريوهات بقاء نتنياهو في السلطة رغم تعثر حسم الأغلبية |تقرير

تفصيلة

بين تصدر بنيامين نتنياهو وحزب الليكود نتائج التصويت، وعدم حسم أي حزب قدرته على جمع 61 مقعدًا لتشكيل الحكومة، تبرز معركة سياسية تتجاوز الفوز بالأصوات إلى القدرة على حسم السلطة، فهل يتمكن نتنياهو من استقطاب نواب من معسكر المعارضة، أم يتجه إلى حكومة وحدة وطنية قد تدفع التطورات الأمنية والإقليمية نحو تشكيلها؟

التوترات الإقليمية في خدمة نتنياهو 

وفي قراءة لمشهد الانتخابات الإسرائيلية، قال الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني، محمد القيق، أن نتنياهو حقق تقدمًا على مستوى الأصوات، لكن حسم تشكيل الحكومة لا يزال مرهونًا بحسابات المقاعد والتحالفات، وسط رفض حزبه والمعارضة المشاركة مع الأحزاب العربية، واحتمالات قد تمنحه فرصة لتجاوز مأزق تشكيل الحكومة.

محمد القيق
محمد القيق

الـ61 مقعدًا العقدة الأكبر أمام نتنياهو

وقال القيق في تصريح خاص لموقع تفصيلة إن نتنياهو وحزب الليكود حصلا عمليًا على أعلى عدد من الأصوات، إلا أن ذلك لا يعني حسم تشكيل الحكومة، موضحًا أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب الحصول على 61 مقعدًا، وهو ما لم يحسم حتى الآن لأي من الحزبين، سواء حزب نتنياهو أو حزب المعارضة.

وأضاف أن الأزمة تتفاقم في ظل رفض معسكر نتنياهو والمعارضة المشاركة مع الأحزاب العربية، التي قد يتراوح عدد مقاعدها بين 14 و19 مقعدًا، وفقًا للقوائم والنتائج النهائية.

رفض التحالف مع العرب يضيق خيارات تشكيل الحكومة

وأشار الباحث والمحلل السياسي إلى أن رفض المعسكرين التعاون مع الأحزاب العربية يزيد من تعقيد الحسابات السياسية، ويجعل الوصول إلى الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة أكثر صعوبة.

واعتبر القيق أن نتنياهو، رغم تصدره على مستوى الأصوات، لا يزال أمام اختبار حاسم يتمثل في قدرته على تحويل هذا التقدم إلى أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة.

هل يستقطب نتنياهو أعضاء من معسكر آيزنكوت؟

وأوضح أن أحد السيناريوهات المطروحة أمام نتنياهو يتمثل في استقطاب بعض أعضاء معسكر جادي آيزنكوت، معتبرًا أن هذا الاحتمال قد يفتح أمامه طريقًا لتجاوز أزمة عدم امتلاك معسكره العدد الكافي من المقاعد.

وأردف أن هذا السيناريو ليس الاحتمال الوحيد، إذ يمكن أن يتجه المشهد نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية، في ظل تعقيدات الوضع السياسي والأمني.

التصعيد الإقليمي قد يفتح الباب أمام حكومة وحدة وطنية

ورأى القيق أن التطورات الأمنية والتصعيد المرتقب في المنطقة قد يغيران حسابات القوى السياسية الإسرائيلية، مشيرًا إلى احتمال تدخل الولايات المتحدة لدفع الأطراف نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وبحسب تقديره، فإن هذا المسار قد يسمح لنتنياهو بالبقاء في رئاسة الحكومة، إذا نجحت الجهود في التوصل إلى صيغة توافقية تحظى بالموافقة اللازمة، في ظل التطورات الأمنية والتوصيات الأمريكية المحتملة.

القيق: نتنياهو قد يتجاوز مأزق تشكيل الحكومة رغم غياب الحسم

وخلص الباحث في الشؤون الإسرائيلية إلى أن التطورات الأمنية والخطوات التي تستعد لها الولايات المتحدة وإسرائيل قد تمنح نتنياهو فرصة لتجاوز المأزق السياسي الناجم عن عدم حسم الأغلبية البرلمانية.

وأكد القيق أن الفارق الأساسي يتمثل في أن نتنياهو والليكود حققا تقدمًا على مستوى الأصوات، لكن المعركة الحقيقية لا تزال تدور حول تشكيل الحكومة، سواء عبر استقطاب أعضاء من معسكر آيزنكوت أو من خلال حكومة وحدة وطنية قد تفرضها متطلبات المرحلة الأمنية والسياسية.

تم نسخ الرابط