للمرة السادسة خلال 2026.. الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، خلال اجتماعه المنعقد اليوم الأربعاء، وذلك بأغلبية 10 أعضاء مقابل عضوين عارضا القرار، في ظل استمرار ارتفاع التضخم وتوسع النشاط الاقتصادي الأمريكي.
وأوضح الفيدرالي، في بيان صادر عقب الاجتماع، أن القرار يأتي في إطار تحقيق أهدافه الرئيسية المتمثلة في استقرار الأسعار وتعزيز التوظيف، مع مواصلة الحفاظ على مستويات وفيرة من الاحتياطيات داخل النظام المصرفي الأمريكي.
الفيدرالي يتمسك بالفائدة
أكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن الاقتصاد الأمريكي يواصل النمو بوتيرة قوية، رغم استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بعدد من العوامل، من بينها التطورات الجيوسياسية.
وأشار البيان إلى استمرار مرونة الإنفاق المحلي، إلى جانب قوة نمو الإنتاجية والاستثمارات الرأسمالية، وهي مؤشرات تعكس قدرة الاقتصاد الأمريكي على مواصلة التوسع رغم التحديات المحيطة بالأسواق العالمية.
وأضاف الفيدرالي أن وتيرة نمو الوظائف لا تزال متماشية مع نمو القوى العاملة، في حين لم يشهد معدل البطالة تغيرًا يُذكر، بما يشير إلى استمرار قدر من الاستقرار في سوق العمل.
التضخم يظل مرتفعًا والفيدرالي يراقب البيانات
على صعيد الأسعار، أوضح الفيدرالي أن التضخم لا يزال عند مستويات مرتفعة، مؤكدًا أهمية متابعة البيانات الاقتصادية والمعلومات الجديدة لتقييم الاتجاه المناسب للسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وشدد البنك المركزي الأمريكي على أن القرارات المستقبلية ستعتمد على تقييم التطورات الاقتصادية ومخاطر التضخم وسوق العمل، بما يدعم تحقيق هدف إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف عند 2% في الوقت المناسب.
ويعكس هذا التوجه استمرار حذر صانعي السياسة النقدية في التعامل مع مسار التضخم، في ظل الحاجة إلى الموازنة بين استقرار الأسعار والحفاظ على قوة سوق العمل.
وشهد اجتماع الفيدرالي معارضة عضوين للقرار، حيث فضلت ليزا كوك وبيث هاماك رفع النطاق المستهدف لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بدلًا من الإبقاء عليه دون تغيير.



