رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار المعادن النفيسة 40% والصناعية 25% خلال 2026

المعادن النفيسة والصناعية
المعادن النفيسة والصناعية

توقع البنك الدولي ارتفاع أسعار المعادن العالمية بنسبة 25% خلال عام 2026، لتصل إلى مستويات قياسية جديدة، مدفوعة بتزايد الطلب من قطاعات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية ومراكز البيانات، إلى جانب استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية، بما يعزز الضغوط الصعودية على الأسواق.

النحاس والألومنيوم والقصدير

رجح البنك الدولي أن تسجل أسعار الألومنيوم والنحاس والقصدير مستويات قياسية خلال العام الجاري، في ظل التوسع في الأنشطة الصناعية والتكنولوجية، وارتفاع احتياجات القطاعات المرتبطة بالتحول نحو الطاقة النظيفة، في وقت تشير فيه التوقعات إلى احتمال تراجع أسعار المعادن بنحو 3% خلال عام 2027.

وتعكس هذه التقديرات تنامي أهمية المعادن الأساسية في دعم مشروعات البنية التحتية للطاقة المتجددة، وتصنيع السيارات الكهربائية، وتطوير مراكز البيانات، وهي قطاعات تواصل تعزيز الطلب العالمي على الخامات المعدنية.

المعادن النفيسة ترتفع 40% 

على صعيد المعادن النفيسة، توقع البنك الدولي ارتفاع أسعارها بنسبة 40% خلال عام 2026، مع استمرار توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وحالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات الاقتصادية.

وأشار التقرير إلى أن أسعار المعادن النفيسة قد تتجه إلى الاعتدال خلال عام 2027، لكنها ستظل أعلى بأكثر من ثلاثة أضعاف متوسط مستوياتها المسجلة خلال الفترة من 2015 إلى 2019، بما يعكس استمرار العوامل الداعمة لارتفاع قيمتها مقارنة بمتوسطاتها التاريخية.

عوامل تدعم تدعم أسعار المعادن

وتأتي توقعات البنك الدولي في ظل استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد على أسواق المعادن العالمية، بالتزامن مع زيادة الطلب على الخامات المستخدمة في الصناعات التكنولوجية ومشروعات الطاقة النظيفة.

وأضاف البنك الدولي أنه من المتوقع أن تظل تحركات الأسعار مرتبطة بتطورات الأوضاع الجيوسياسية، وقدرة الأسواق على تلبية الطلب المتزايد، فضلًا عن وتيرة التوسع في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة، وهي عوامل ستؤثر في اتجاهات سوق المعادن خلال العامين الجاري والمقبل.

تم نسخ الرابط