عصر "البشعة" يلفظ أنفاسه الأخيرة.. بعد تحريمها هل ينتصر الوعي على خرافة "لسان الكاذب"؟
في ظل تكرار الجدل المجتمعي حول بعض الممارسات الشعبية القديمة التي تُستخدم أحيانًا في القرى والمناطق الريفية بدعوى كشف الحقيقة أو تحديد مرتكبي الجرائم، حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول ما يُعرف بـ«البِشْعَة»، مؤكدةً بشكل قاطع أنها ممارسة محرّمة شرعًا، ولا يجوز استخدامها بأي حال من الأحوال في إثبات التهم أو نفيها أو الوصول إلى فاعل الجريمة.