الرئيس السيسي: وعي الشعب المصري وتماسكه خط الدفاع الأول عن الدولة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن وعي الشعب المصري وتماسكه يمثلان خط الدفاع الأول عن الدولة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على استقرار البلاد وصون مقدراتها، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال كلمته في ختام منتدى مصر 2026، الذي ناقش مسيرة بناء الدولة ومستقبلها، واستعرض عددًا من القضايا المرتبطة بالتنمية والتحديات الإقليمية والدولية، إلى جانب أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وتحويل الأفكار والمقترحات إلى خطوات عملية.
وشدد السيسي على أهمية مواصلة التنسيق بين مؤسسات الدولة لضمان تنفيذ توصيات المنتدى بصورة فعالة، وتحويلها إلى إجراءات ملموسة تنعكس آثارها على حياة المواطنين اليومية، مؤكدًا أن تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين مستوى الخدمات يأتيان في مقدمة الأولويات، بما يدعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويحقق الصالح العام.
السيسي: اخترنا الطريق الأصعب لمواجهة المشكلات المزمنة
وتناول الرئيس مسار بناء الدولة منذ عام 2014، موضحًا أن مصر واجهت تحديات كبيرة ومعقدة، تطلبت الاستجابة لتطلعات المواطنين، ومواجهة الإرهاب، وإعادة بناء البنية الأساسية، ورفع كفاءة الخدمات العامة، إلى جانب التعامل مع مشكلات متراكمة وتطوير الجهاز الإداري والحكومي.
وقال السيسي إن الدولة واجهت خيارًا بين الاكتفاء بحماية الحاضر والعمل على تأسيس مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، أو الاستمرار في إدارة الأزمات عامًا بعد عام، مؤكدًا أن الاختيار وقع على مواجهة المشكلات المزمنة من جذورها، وفق منهج شامل ومسؤول.
وأضاف أن الدولة لم تكن تملك رفاهية الانتظار أو تأجيل القرارات، ولذلك انطلقت في مسار للإصلاح والبناء خلال أطر زمنية استثنائية، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على عدم انتقال مشكلات الماضي إلى الأجيال الجديدة.
ووجّه الرئيس التحية إلى الشعب المصري، تقديرًا لما تحمله من أعباء خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن وعي المواطنين وصمودهم وتماسكهم يمثلون ركيزة أساسية لحماية الدولة ومواجهة محاولات زعزعة استقرارها.

