رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

من الأعراض إلى الفحوصات

دقة تفوق الأطباء.. أداة ذكاء اصطناعي من مايكروسوفت تشخص الأمراض خطوة بخطوة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا جديدة أمام تشخيص الأمراض خاصة الحالات الطبية غير المألوفة التي تتطلب تحليلًا دقيقًا للأعراض والفحوصات.

 وكشفت دراسة حديثة عن أداة طورتها مايكروسوفت تعتمد على تنظيم خطوات التشخيص بصورة متتابعة وأظهرت دقة تجاوزت مثلي دقة أطباء التخصص العام في اختبارات محددة.

وفي السطور التالية نستعرض آلية عمل أداة مايكروسوفت ودقتها في تشخيص الحالات المعقدة وأبرز الاختلافات بينها وبين الأساليب الطبية التقليدية.

 

الذكاء الاصطناعي يحاكي عمل الأطباء

يعتمد النظام على ما يسمى بالمنسق الذي ينظم خطوات التشخيص من خلال محاكاة فريق من الخبراء الطبيين الذين يتعاونون للوصول إلى النتيجة، ويبدأ بطرح الأسئلة المتعلقة بالتاريخ الطبي للمريض وتحديد النقاط المهمة في الفحص البدني.

وبناءً على المعلومات التي يجمعها يحدد الاختبارات المطلوبة ويحلل نتائجها ثم يقرر الحاجة إلى فحوصات إضافية، كما يحدث فرضياته وخططه باستمرار وفقًا للبيانات الجديدة.

دقة تتجاوز مثلي دقة الأطباء

أظهرت اختبارات شملت أكثر من 300 حالة طبية معقدة وغير مألوفة أن النموذج حقق دقة تفوق مثلي دقة أطباء التخصص العام الذين استعانوا بالمراجع الطبية والإنترنت.

كما تفوق النظام على الأطباء عند اختباره باستخدام سيناريوهات مستمدة من قاعدة بيانات كبيرة لحالات دخول أقسام الطوارئ، وذلك وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز».

تشخيص أقل تكلفة

أشار الباحثون إلى أن المقارنات بين الذكاء الاصطناعي والأطباء تعتمد غالبًا على أسئلة متعددة الخيارات لا تعكس بصورة كاملة تعقيدات الواقع الطبي.

وقال دومينيك كينج نائب الرئيس التنفيذي لوحدة الصحة في مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي، إن الأنظمة أصبحت بارعة في الإجابة عن هذه الأسئلة لكنها لا تعكس بالضرورة طبيعة التعامل مع المرضى في الواقع.

ووجد الباحثون أيضًا أن استخدام نظام التنسيق لتحديد خطوات الفحص والتشخيص ارتبط بانخفاض تكلفة عمليات التشخيص مقارنة بالأساليب التي يتولى فيها الأطباء تحديد تلك الخطوات.

تم نسخ الرابط