رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

روبيو: واشنطن تتوقع عقد قمة لقادة «كواد» في ديسمبر المقبل

روبيو
روبيو

تتوقع الولايات المتحدة عقد قمة لقادة مجموعة الحوار الأمني الرباعي «كواد»، التي تضم واشنطن وأستراليا والهند واليابان، خلال ديسمبر المقبل، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في وقت تتواصل فيه التحركات لترتيب لقاءات جديدة بين قادة الدول الأعضاء.

وقال روبيو، في مقابلة مع قناة «إنديا توداي» الهندية، إن لقاءً على مستوى القادة سيُعقد على الأرجح خلال ديسمبر، مضيفًا أن واشنطن تعمل على تنظيم لقاءات إضافية قبل انتهاء الولاية الحالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي يتبقى منها عامان ونصف العام.

من جانبه، أشار المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون جنوب ووسط آسيا، والسفير الأمريكي لدى الهند، سيرجيو غور، الذي شارك في المقابلة، إلى احتمال عقد القمة في نوفمبر المقبل.

وقال غور إن الولايات المتحدة تعمل على تنظيم لقاء للقادة، بمن فيهم الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال الشهر المقبل، مضيفًا أن هناك تحركات مكثفة داخل مجموعة «كواد».

«كواد».. إطار للتعاون الأمني في المحيطين الهندي والهادئ

تأسست مجموعة الحوار الأمني الرباعي «كواد» عام 2007 بمبادرة من رئيس الوزراء الياباني الأسبق شينزو آبي، باعتبارها آلية تشاورية غير رسمية تجمع أربع دول تتشارك هدف دعم منطقة حرة ومفتوحة في المحيطين الهندي والهادئ.

وتُعد اليابان وأستراليا حليفتين للولايات المتحدة، بينما تشارك الهند في المجموعة دون أن تربطها بواشنطن علاقة تحالف رسمي، في ظل تنامي دورها الاستراتيجي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وعُقد أول اجتماع مشترك لوزراء خارجية الدول الأربع في نيويورك في سبتمبر 2019، فيما انعقدت أول قمة لقادة المجموعة افتراضيًا في مارس 2021، أعقبتها أول قمة حضورية في واشنطن في سبتمبر من العام نفسه.

وسبق أن أعلن البيت الأبيض أن واشنطن تسعى إلى توسيع عضوية المجموعة تدريجيًا لتشمل بعض حلفائها وشركائها، إلى جانب دول من خارج المنطقة.

وفي سياق متصل، قال السفير الأمريكي السابق لدى الصين نيكولاس بيرنز إن واشنطن تنظر إلى «كواد» باعتبارها قوة موازنة للصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

مجموعة كواد

تكتسب مجموعة «كواد» أهمية في ظل التنافس الاستراتيجي المتزايد في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث تتعاون الدول الأربع في ملفات تشمل الأمن البحري والتكنولوجيا والبنية التحتية وسلاسل الإمداد. وتسعى واشنطن من خلال المجموعة إلى تعزيز التنسيق مع شركائها الإقليميين، فيما تمثل الهند عنصرًا محوريًا في هذا التعاون نظرًا إلى موقعها الجغرافي ودورها المتنامي في المنطقة.

تم نسخ الرابط