قطر وفرنسا تدينان الهجمات الإيرانية على دول المنطقة وتدعوان إلى خفض التصعيد
أدانت قطر وفرنسا الهجمات العسكرية الإيرانية على دول المنطقة، مؤكدتين أنها تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، وداعمتين الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل دبلوماسي يعالج التهديدات التي تشكلها إيران بصورة دائمة، ويضمن سلمية برنامجها النووي.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدوحة، شدد فيه البلدان على ضرورة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو رسوم، مؤكدين دعمهما الجهود الرامية إلى تحقيق هذا الهدف.
واتفقت الدوحة وباريس على تنسيق جهودهما الدبلوماسية لاحتواء التوتر وخفض التصعيد في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، كما أكدتا التزام قطر بدورها شريكا موثوقا به في دعم أمن الطاقة العالمي واستقرار الإمدادات.
تصاعد التوترات
تأتي المواقف القطرية الفرنسية في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج وتزايد المخاوف بشأن تداعيات المواجهة العسكرية مع إيران على أمن الملاحة البحرية واستقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، ما يعزز أهمية المساعي الدبلوماسية لاحتواء التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.