رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الإسكان الاجتماعي يتصدر خطة التنمية 2027/2026.. زيادة المخصصات 21% والاستثمارات تقفز

الإسكان الاجتماعي
الإسكان الاجتماعي

تراهن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2027/2026 على قطاع الإسكان والتنمية العمرانية باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحسين مستوى معيشة المواطنين، من خلال زيادة الإنفاق على الإسكان الاجتماعي، وتطوير البنية الأساسية، وتوسيع دور القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات، بما يدعم التوسع العمراني ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة للسكان.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استهداف تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 5.4%، والوصول بإجمالي الاستثمارات الكلية إلى 3.7 تريليون جنيه، مع مساهمة متوقعة للقطاع الخاص تبلغ نحو 59% من الاستثمارات المستهدفة، في توجه يعكس أهمية الاستثمار في دعم النشاط الاقتصادي وتحسين جودة الحياة.

زيادة مخصصات الإسكان الاجتماعي 

تتجه خطة التنمية الجديدة إلى تعزيز الإنفاق على الإسكان الاجتماعي، حيث تستهدف زيادة مخصصاته بنسبة 21% خلال العام المالي 2026/2027، بهدف دعم جهود توفير السكن للفئات المستحقة وتوسيع نطاق الاستفادة من المشروعات السكنية.

وتتجاوز أهمية هذه المخصصات توفير الوحدات السكنية، حيث ترتبط مشروعات الإسكان بتنشيط مجموعة من الأنشطة الاقتصادية، تشمل البناء والتشييد وصناعة مواد البناء والنقل والخدمات المرتبطة بالمجتمعات العمرانية الجديدة.

ورغم إعلان نسبة الزيادة، لم تتضمن البيانات المتاحة رقمًا إجماليًا محددًا لعدد الوحدات المستهدف تنفيذها خلال العام المالي المقبل، ما يجعل حجم المخصصات ومعدلات التنفيذ الفعلية من أبرز المؤشرات التي تستحق المتابعة.

تطوير المرافق يدعم التوسع العمراني

تضع الخطة تطوير البنية الأساسية والخدمات الأساسية ضمن محاور التنمية العمرانية، بما يشمل مرافق المياه والصرف الصحي والكهرباء والطرق، لضمان تهيئة بيئة مناسبة للسكن والعمل داخل التجمعات العمرانية الجديدة.

ويمثل توفير هذه الخدمات عاملًا مهمًا في استدامة المجتمعات السكنية، حيث لا يرتبط نجاح مشروعات الإسكان ببناء الوحدات فقط، وإنما بقدرة المرافق والخدمات على تلبية احتياجات السكان، ودعم الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية المحيطة بها.

كما تسهم الاستثمارات في البنية الأساسية في تهيئة مناطق جديدة لاستقبال الأنشطة الاقتصادية، بما يدعم توزيع السكان والاستثمارات بصورة أوسع، ويخفف الضغط على المناطق الأكثر ازدحامًا.

القطاع الخاص يرفع حصة الاستثمارات المستهدفة

تستهدف خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية رفع مشاركة القطاع الخاص إلى نحو 59% من إجمالي الاستثمارات الكلية البالغة 3.7 تريليون جنيه، بما يعزز دوره في تمويل وتنفيذ المشروعات التنموية، ومنها المشروعات المرتبطة بالإسكان والعمران.

وتتيح الشراكات بين الدولة والقطاع الخاص فرصًا للاستفادة من الخبرات الفنية والتمويلية، وتطوير أساليب البناء والإدارة، مع استمرار مسؤولية الجهات الحكومية عن تحديد الأولويات ومتابعة التنفيذ وفقًا للأطر المعتمدة.

تم نسخ الرابط