ورحل حافظ القرآن.. قصة شاب أبكى أهالي المنيا بعد وفاته في حادث أتوبيس الصحراوي الغربي
خيم الحزن على أهالي محافظة المنيا، عقب وفاة المهندس عمر طارق، أحد ضحايا حادث تصادم أتوبيس ركاب بسيارة نقل ثقيل «تريلا» على طريق مصر أسيوط الصحراوي الغربي، في الحادث الذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وتداول أصدقاء الراحل وأقاربه منشورات النعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم لفقدانه، ومستعيدين مواقفه الطيبة وأخلاقه الحسنة، وسط حالة من التعاطف بين أهالي المحافظة.
وقال أحد أقارب المهندس عمر طارق، إنه كان حافظًا للقرآن الكريم، وحريصًا على أداء الصلوات في المسجد، كما اعتاد حضور حلقات الذكر والدروس الدينية، واهتم بدراسة العلوم القرآنية والدينية.
وأضاف أن الراحل كان محبوبًا بين أصدقائه والمقربين منه، ومشهودًا له بحسن الخلق والسيرة الطيبة، مؤكدًا أن خبر وفاته ترك حالة كبيرة من الحزن بين كل من عرفوه وتعاملوا معه.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا بوقوع حادث تصادم بين أتوبيس ركاب تابع لشركة «أمواج» وسيارة نقل ثقيل «تريلا» محملة بالأسمنت، على طريق مصر أسيوط الصحراوي الغربي، ما أسفر عن وفاة 13 شخصًا وإصابة 34 آخرين.



