كامل الوزير يكشف ملامح خريطة النقل الجديدة لتعزيز التجارة وربط مصر بالأسواق العالمية
تواصل مصر تنفيذ خطط تطوير قطاع النقل، عبر التوسع في تحديث الموانئ البحرية وإنشاء الموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، إلى جانب ربط مناطق الإنتاج بشبكات الطرق والسكك الحديدية، في إطار توجه يستهدف تعزيز حركة التجارة وتحسين كفاءة نقل البضائع ودعم التنمية الاقتصادية والعمرانية.
تطوير الموانئ البحرية وتعزيز قدراتها التشغيلية
أكد الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، أن المرحلة المقبلة تستهدف استكمال مشروعات إنشاء وتطوير الموانئ البحرية، وفي مقدمتها موانئ المكس وجرجوب والعريش وطابا، بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وزيادة القدرات التشغيلية للموانئ المصرية.
وأوضح الوزير، خلال مشاركته في منتدى مصر 2026، أن خطة التطوير لا تقتصر على الأرصفة والساحات فقط، وإنما تشمل تحسين شبكات النقل المرتبطة بالموانئ، لتسهيل انتقال البضائع وربطها بمناطق الإنتاج والتخزين والتوزيع.
وأشار إلى استمرار تنفيذ خطة إنشاء 33 ميناءً جافًا ومنطقة لوجستية، بالتوازي مع تنفيذ ميناءين بريين جديدين، ليصل إجمالي عدد الموانئ البرية إلى 9 موانئ، بما يدعم تكامل منظومة النقل ويساعد على تسريع تداول البضائع.
8 ممرات لوجستية لربط مناطق الإنتاج بالموانئ
كشف وزير النقل عن تخطيط وتنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة، تستهدف الربط بين الموانئ المصرية على البحرين الأحمر والمتوسط، والموانئ الجافة والمناطق الصناعية والزراعية والتعدينية.
وتعتمد هذه الممرات على شبكة الطرق السريعة والسكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع، بما يعزز كفاءة نقل البضائع ويخفض الوقت اللازم لوصولها إلى الأسواق ومراكز التوزيع.
وأضاف كامل الوزير أن الممرات تستهدف دعم حركة التجارة المصرية مع دول الخليج والمشرق العربي وشمال وشرق ووسط أفريقيا، إلى جانب الأسواق الأوروبية والآسيوية والإفريقية، من خلال ممري التجارة العربي الشمالي والجنوبي.
خطة شاملة لتطوير النقل ودعم التنمية الاقتصادية
وشدد الفريق كامل الوزير على أن رؤية الدولة لقطاع النقل تتجاوز إنشاء الطرق والكباري، حيث تستهدف مشروعات النقل ربط مراكز الإنتاج بالأسواق والموانئ، وفتح آفاق جديدة للتنمية العمرانية وتحسين جودة الحياة.
وأوضح، أن الدولة نفذت شبكة طرق ومحاور بلغ طولها نحو 31 ألف كيلومتر، إلى جانب 73 محورًا وكوبريًا على النيل، و54 كوبريًا أعلى مزلقانات السكك الحديدية، و2500 كوبري ونفق عند تقاطعات الطرق الرئيسية.
وفي مجال النقل الجماعي المستدام، أشار الوزير إلى استمرار تنفيذ مشروعات المترو والمونوريل والقطار الكهربائي السريع، الذي تستهدف شبكته الوصول إلى 2250 كيلومترًا لخدمة الركاب والبضائع، بما يعزز كفاءة منظومة النقل ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.



