«خدع بلدنا ولدينا دليل».. ترامب يعلن ظهور وثائق جديدة بشأن قضية نجل بايدن
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أن التحقيق التستر على فساد هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، خلال فترة عضويته في مجلس إدارة شركة الغاز الأوكرانية «بوريسما هولدينغز»، لم ينتهِ بعد، مشيرًا إلى ظهور وثائق ورسائل بريد إلكتروني جديدة تثير تساؤلات بشأن شهادات شهود رئيسيين في محاكمة عزله عام 2019.
وجاءت تصريحات ترامب تعليقًا على تقرير نشره موقع «Just the News»، تناول وثائق داخلية ورسائل بريد إلكتروني نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة، قال الموقع إنها تتضمن معلومات تتعارض مع بعض الشهادات التي قدمت خلال إجراءات عزل ترامب.

ترامب عن نجل بايدن: خدع بلدنا ولدينا دليل والقصة لم تنته
وعلق الرئيس الأمريكي على الوثائق المنشورة عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، قائلًا: «لقد خدع بلدنا، والآن لدينا دليل، وهذا ليس كل شيء».
وأكد الرئيس الأمريكي أن التحقيق في القضية لم يكتمل بعد، في إشارة إلى استمرار الجدل بشأن أنشطة هانتر بايدن في شركة «بوريسما» الأوكرانية.
وثائق أمريكية تثير التساؤلات
وأشار التقرير إلى أن الوثائق التي نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية تتضمن تناقضات في شهادة السفيرة الأمريكية السابقة لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش، ونائبها الأول جورج كينت.
وتشير الملفات إلى أن شركة «بوريسما» حاولت ترتيب لقاء مع يوفانوفيتش، وأن السفيرة كانت على علم بهذه المحاولة، وهو ما يتعارض، وفقًا للتقرير، مع شهادتها السابقة.
مراسلات تعود إلى 2016
وذكر الموقع أن جورج كينت كتب في نوفمبر 2016 بضرورة إبلاغ جو بايدن بأن وجود نجله في مجلس إدارة شركة «بوريسما» يقوض الرسالة الأمريكية المتعلقة بمكافحة الفساد في أوكرانيا.
وتأتي هذه المراسلات ضمن الوثائق التي استند إليها التقرير في إثارة التساؤلات بشأن تعامل المسؤولين الأمريكيين مع ملف الشركة الأوكرانية.
ملف يلاحق عائلة الرئيس الأمريكي السابق
شغل هانتر بايدن عضوية مجلس إدارة شركة إنتاج الغاز الأوكرانية الخاصة «بوريسما هولدينغز» خلال الفترة من عام 2014 إلى عام 2019، بالتزامن مع تولي والده جو بايدن منصب نائب رئيس الولايات المتحدة في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وخلال تلك الفترة، أصبحت أنشطة هانتر بايدن في الشركة محور تحقيقات متكررة لمكافحة الفساد وانتقادات من الجمهوريين، الذين اتهموا عائلة بايدن بتضارب المصالح واستغلال النفوذ.
ويستشهد ترامب بانتظام بقضية «بوريسما» باعتبارها مثالًا على ما يصفه بالفساد السياسي داخل الحزب الديمقراطي، في ظل استمرار الجدل بشأن دور هانتر بايدن في الشركة الأوكرانية وعلاقة ذلك بمنصب والده السابق.




