رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حقوق النشر الرقمية

بعد موجة انتقادات.. ميتا تحذف بندًا متعلقًا بمحتوى المواقع الإلكترونية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في ظل تصاعد الخلافات حول حقوق الملكية الفكرية وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، واجهت شركة ميتا تساؤلات بشأن بند ورد في تحديث شروط الاستخدام التجارية الخاصة بها.

وأثار البند مخاوف من إمكانية استخدام محتوى المواقع الإلكترونية التابعة لحسابات الأعمال في تدريب نماذج الشركة، قبل أن تعلن ميتا حذفه وتوضح أن التحديث لا يمثل تغييرًا في طريقة استخدام أدواتها لفهرسة محتوى الإنترنت.

وفي السطور التالية نستعرض تفاصيل البند الذي أثار الجدل ومخاوف الخبراء القانونيين وتوضيحات ميتا بشأن استخدام محتوى المواقع الإلكترونية وبرامج الزحف.

بند يثير مخاوف بشأن محتوى المواقع الإلكترونية

وبحسب خبراء قانونيين تحدثوا إلى موقع «نيمان لاب»، أثار البند تساؤلات بشأن إمكانية استخدام «ميتا» محتوى المواقع الإلكترونية التابعة للمؤسسات الإعلامية التي تمتلك حسابات تجارية على منصاتها، بما يشمل الاستفادة منه في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وبدا أن الصياغة تمنح الشركة نطاقًا واسعًا من الصلاحيات لاستخدام المحتوى بهدف تقديم خدماتها وتطويرها وإجراء الأبحاث وتحسين سلامة منتجاتها، وهو ما أثار مخاوف بشأن حماية حقوق النشر والملكية الفكرية للمؤسسات الإعلامية.

نزاعات قانونية حول تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي دعاوى قضائية تتعلق باستخدام محتوى محمي بحقوق النشر في تدريب نماذجها. ورغم نجاح «ميتا» في إسقاط دعوى بارزة بشأن مزاعم انتهاك حقوق النشر خلال العام الماضي، فإن نزاعات أخرى ضد شركات الذكاء الاصطناعي لا تزال مستمرة.

وتسلط هذه القضايا الضوء على الخلاف المتواصل بشأن استخدام المواد المنشورة على الإنترنت في تدريب النماذج الذكية، ومدى توافق هذه الممارسات مع حقوق أصحاب المحتوى.

ميتا توضح موقفها وتحذف البند المثير للجدل

أكدت «ميتا» أن تحديث شروط الاستخدام لم يغيّر الطريقة التي تستخدم بها برامج الزحف لفهرسة محتوى الويب، ووفقًا لموقع «ذا فيرج»، أزالت الشركة البند الذي أثار الجدل.

وقالت الشركة في بيان إنها استمعت إلى الملاحظات الواردة بشأن الصياغة، موضحة أن شروط الزحف التي جُمعت في صياغة موحدة كانت تنطبق فقط على منتجاتها الإعلانية والتجارية.

وأضافت أن التعديل لا يغيّر طريقة استخدام «ميتا» برامج الزحف على الويب، في محاولة لتوضيح نطاق الشروط التي أثارت مخاوف بشأن استخدام محتوى المواقع في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تم نسخ الرابط