قاليباف: الحرب الاقتصادية أخطر تحدٍ تواجهه إيران
أكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن مواجهة الضغوط الاقتصادية الأمريكية باتت تتصدر أولويات السلطات في طهران، متقدمة على المواجهة العسكرية وغيرها من أشكال الصراع.
قاليباف: الحرب الاقتصادية التحدي الأكبر أمام إيران
وقال قاليباف إن الحرب الاقتصادية أصبحت أكثر أهمية من المواجهات المعلوماتية والسيبرانية والعسكرية، واصفًا إياها بأنها التحدي الرئيسي الذي تواجهه بلاده حاليًا، وفق تصريحات نُشرت عبر قناته على تيليجرام.
تحسين معيشة الإيرانيين أولوية للسلطات
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن تحسين مستوى رفاهية السكان والقوات المسلحة يمثل المهمة الأساسية أمام السلطات الإيرانية، في ظل سعيها لمواجهة الضغوط الاقتصادية الأمريكية.

وبشأن الأوضاع في مضيق هرمز،
قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن التفاهمات التي توصلت إليها طهران ومسقط بشأن الممرات الآمنة في مضيق هرمز تمثل إجراء قانونيًا، لكنها لا تعني إعادة فتح المضيق بشكل فوري.
وأضاف آبادي أن الاتفاق الثنائي الأخير مع عمان بشأن مسارات الدخول إلى مضيق هرمز والخروج منه يعد إجراء قانونيًا وفنيًا مهما، حل محل الإجراءات التي كان معمولا بها في السنوات الماضية»، مستدركًا أن الاتفاق مع مسقط لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز فورًا.
وأوضح المسؤول الإيراني أن إيران وعمان تسعيان إلى تسجيل الاتفاق لدى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، مؤكدا أن إعادة فتح المضيق مرهونة بالكامل بالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها.
وتابع أن طهران ليست ملزمة بإعادة فتح مضيق هرمز في المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن سيطرة إيران على المضيق ستستمر إلى أن تقتنع واشنطن بأن الحل العسكري لا يمكن أن يكون مخرجا من النزاع


