رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

أسعار الذهب تربح 20 جنيهًا خلال أسبوع.. والشعبة تكشف أسباب الصعود

الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر تحركًا صعوديًا بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، مدفوعة بتحسن أداء المعدن النفيس في الأسواق العالمية، رغم الضغوط التي تعرض لها نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد السندات، وسط استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على الأسواق وترقب المستثمرين لاتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.

وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع تعافي أونصة الذهب العالمية خلال نهاية الأسبوع، بعدما سجلت مستويات متراجعة في وقت سابق، لتمنح السوق المحلية دفعة نحو الصعود، في ظل ارتباط الأسعار المحلية بالتغيرات العالمية إلى جانب عوامل العرض والطلب وسعر صرف الدولار.

ارتفاع أسعار الذهب خلال أسبوع

أعلنت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة إيهاب واصف ارتفاع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنسبة 0.33% خلال الأسبوع الماضي، ليغلق عند 6150 جنيهًا، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 6130 جنيهًا.

وبذلك حقق الجرام زيادة قدرها 20 جنيهًا خلال أسبوع، بعدما سجل أعلى مستوى عند 6155 جنيهًا، وسط محاولات الأسعار الحفاظ على مكاسبها رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية.

وقال إيهاب واصف رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، إن تحركات السوق المحلية تأثرت بصورة مباشرة بالتغيرات العالمية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين وترقب المستثمرين للمؤشرات الاقتصادية المؤثرة في المعدن الأصفر.

تعافي الأونصة العالمية رغم ضغوط الدولار والسندات

على الصعيد العالمي، ارتفعت أونصة الذهب بنسبة 1.3% خلال الأسبوع الماضي، لتسجل 4194 دولارًا عند الإغلاق، مقابل 4141 دولارًا في بداية التعاملات الأسبوعية، بعدما لامست 4207 دولارات، عقب هبوطها إلى 4066 دولارًا، وهو أدنى مستوى لها خلال شهرين.

وأوضح إيهاب واصف أن ارتفاع أسعار النفط الخام بالقرب من 109 دولارات للبرميل عزز المخاوف المتعلقة بالتضخم، ودفع عوائد السندات الحكومية الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002، بالتزامن مع صعود الدولار إلى أعلى مستوياته منذ 18 شهرًا.

وتؤدي زيادة عوائد السندات وقوة الدولار إلى تقليص جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا، لكن تراجع النفط وابتعاد الدولار وعوائد السندات عن قممها في نهاية الأسبوع ساعد المعدن النفيس على تعويض جانب من خسائره.

اتجاه الذهب محليًا وعالميا

وفي السوق المصري، أظهرت حركة الأسعار صمود مستوى 6100 جنيه لجرام الذهب عيار 21 أمام محاولات الهبوط منذ بداية أكتوبر، مع استمرار التداول في نطاق متذبذب انتظارًا لمحفزات جديدة تدعم الاتجاه الصاعد.

وأشار رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة إلى أن مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بأداء الأونصة عالميًا، وتحركات الدولار وعوائد السندات، فضلًا عن توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

وتتجه الأنظار عالميًا إلى مستوى الدعم عند 4100 دولار للأونصة، ومحاولات اختراق المقاومة عند 4200 دولار، حيث قد تسهم حركة الذهب عند هذه المستويات في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، سواء نحو مواصلة الصعود أو العودة إلى التراجع.

تم نسخ الرابط