واشنطن تعتزم توسيع التعاون العسكري والاستخباراتي مع أيسلندا
تتجه الولايات المتحدة إلى توسيع تعاونها العسكري والاستخباراتي مع أيسلندا، بالتزامن مع خطط إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز الوجود الأمريكي في منطقة القطب الشمالي وحول جرينلاند.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الذي وصل إلى العاصمة الأيسلندية ريكيافيك لإجراء محادثات اليوم الثلاثاء، أكد اهتمام واشنطن بتوسيع التعاون مع أيسلندا، قائلًا: «نحن مهتمون بالقيام بالمزيد من العمل معًا».

أيسلندا موقع متقدم للقوة الأمريكية
وخلال زيارته، وجه روبيو الشكر إلى السلطات الأيسلندية على إتاحة المساحة البرية والجوية والبحرية أمام الولايات المتحدة لعرض قوتها العسكرية.
ووصف وزير الخارجية الأمريكي الجزيرة بأنها موقع متقدم بالغ الأهمية لمراقبة النشاط السري وردع الخصوم.
جرينلاند ترفع أهمية أيسلندا الاستراتيجية
وبحسب الصحيفة، فإن الاتفاقيات الأخيرة المتعلقة بجرينلاند فتحت الطريق أمام زيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وهو ما أدى إلى ارتفاع حاد في الأهمية الاستراتيجية لأيسلندا بالنسبة إلى واشنطن.
رئيسة وزراء أيسلندا: مستعدون لتوسيع الخدمات اللوجستية
من جانبها، أكدت رئيسة وزراء أيسلندا، كريسترون فروستادوتير استعداد بلادها لتوسيع نطاق الخدمات اللوجستية التي تقدمها للولايات المتحدة.
وشددت على أن مساهمة أيسلندا تتمثل في أن تكون قاعدة حرفيًا، وفقًا لما أوردته الصحيفة.
روبيو في ريكيافيك.. تعاون أمني واقتصادي على الطاولة
وتأتي زيارة روبيو إلى ريكيافيك ضمن جولة تشمل عددًا من الدول، من بينها اليونان والبرتغال.
وخلال سلسلة من الاجتماعات، يبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي، إلى جانب الملفات الأمنية والاقتصادية.



