استقرار الذهب بمنتصف التعاملات رغم ضغوط الدولار.. ماذا ينتظر السوق؟
شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع سيطرة الهدوء على حركة البيع والشراء داخل السوق المحلية، في الوقت الذي يتحرك فيه المعدن النفيس عالميًا تحت ضغوط ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، بينما تتجه أنظار المستثمرين إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لشهر سبتمبر، إلى جانب اجتماع البنك المركزي المقرر عقده يومي 27 و28 أكتوبر الجاري.
أسعار الذهب اليوم
استقر سعر جرام الذهب عيار 21 عند نحو 6150 جنيهًا، دون تغيير مقارنة بمستوى الإغلاق السابق، بالتزامن مع تراجع وتيرة تحديث الأسعار داخل السوق المحلية وضعف حركة التداول، وفق بيانات منصة «آي صاغة» المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7028 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام عيار 18 حوالي 5271 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 49.2 ألف جنيه، ليبقى دون حاجز الـ50 ألف جنيه، أما الأونصة في الأسواق العالمية فسجلت نحو 4151 دولارًا.
وتعكس هذه المستويات حالة من الترقب في سوق الذهب، خاصة مع انتظار المستثمرين إشارات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية الأميركية وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
عوامل تضغط على الذهب
ويواجه الذهب عالميًا ضغوطًا متزايدة نتيجة قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، وهي عوامل تقلل من جاذبية المعدن النفيس بالنسبة للمستثمرين، رغم استمرار وجود عوامل أخرى قد تدعم أسعاره على المديين المتوسط والطويل.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات، إن استقرار أسعار الذهب في مصر يرجع إلى مجموعة من العوامل، على رأسها انخفاض حركة البيع والشراء في السوق المحلية، إلى جانب محدودية عمليات تحديث الأسعار.
وأوضح إمبابي أن تحركات الذهب داخل السوق المصرية لا ترتبط بصورة مباشرة بحركة الأونصة العالمية فقط، حيث يدخل سعر صرف الدولار أمام الجنيه ضمن العوامل المؤثرة في تحديد مستويات الأسعار المحلية، إلى جانب الفجوة السعرية بين السوقين المحلي والعالمي.
وبحسب البيانات المتاحة، سجلت الفجوة بين السعر المحلي للذهب والقيمة النظرية المحسوبة استنادًا إلى الأسعار العالمية نحو 17 جنيهًا، وهو ما يشير إلى تقارب نسبي بين مستويات التسعير داخل السوق المصري والأسعار العالمية.



