رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

جد يتهم مدرسًا بالتعدي على حفيده بالضرب داخل سنتر دروس خصوصية في البحيرة

الواقعة
الواقعة

شهدت إحدى قرى مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة واقعة أثارت حالة من القلق بين أسرة أحد الطلاب، بعدما اتهم جد مدرسًا بأحد مراكز الدروس الخصوصية بالتعدي على حفيده بالضرب، والتسبب في إصابته بجروح وكدمات، وذلك عقب عودة الطفل إلى منزله بعد انتهاء الدروس.

وبحسب ما أفاد به أفراد أسرة الطالب، فقد عاد الطفل من مركز الدروس الخصوصية، قبل أن تلاحظ الأسرة وجود آثار إصابات ظاهرة على جسده، وهو ما أثار حالة من القلق والاستغراب لديهم، ودفعهم إلى سؤاله عن سبب تعرضه لتلك الإصابات.

وذكرت الأسرة، وفقًا لأقوالها الواردة في البلاغ، أن الطفل أخبرهم بتعرضه للضرب داخل مركز الدروس الخصوصية، واتهم أحد المدرسين بالتعدي عليه، الأمر الذي دفع الأسرة إلى التحرك واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، خاصة مع ظهور آثار الإصابات على جسد الطفل.

وعلى الفور، توجهت أسرة الطالب إلى مركز الشرطة، وحررت محضرًا بالواقعة، تضمن اتهام المدرس بالتعدي على الطفل بالضرب والتسبب في الإصابات التي لحقت به، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات في الواقعة.

وتعمل جهات التحقيق حاليًا على فحص ملابسات البلاغ والوقوف على حقيقة ما حدث داخل مركز الدروس الخصوصية، من خلال الاستماع إلى أقوال الطفل وأفراد أسرته، وكذلك سماع أقوال المدرس المشكو في حقه، إلى جانب فحص ما قد يتوافر من أدلة أو مستندات متعلقة بالواقعة.

كما يجري التعامل مع الإصابات التي لحقت بالطفل وفق الإجراءات الطبية والقانونية المتبعة، بما يساعد جهات التحقيق في تحديد طبيعة الإصابات وبيان مدى ارتباطها بالواقعة محل البلاغ.

وتسعى التحقيقات إلى تحديد المسؤولية القانونية عن الواقعة، والتأكد من حقيقة الاتهامات التي وجهتها أسرة الطالب إلى المدرس، خاصة أن الواقعة لا تزال في مرحلة التحقيق ولم يصدر بشأنها قرار نهائي يثبت صحة الاتهامات أو مسؤولية المشكو في حقه.

وتأتي هذه الواقعة في وقت تحظى فيه قضية حماية الطلاب داخل أماكن تلقي الدروس باهتمام كبير، خاصة مع حرص الأسر على توفير بيئة آمنة لأبنائها أثناء تلقيهم التعليم خارج المدارس، وضرورة التعامل مع أي شكاوى تتعلق بالعنف أو التعدي على الطلاب من خلال الجهات المختصة.

وأكدت الإجراءات القانونية المتخذة في الواقعة أهمية اللجوء إلى الجهات الرسمية للتحقيق في مثل هذه البلاغات، بدلًا من التعامل معها بشكل فردي، بما يضمن الاستماع إلى جميع الأطراف وفحص الأدلة المتاحة قبل الوصول إلى أي نتائج نهائية.

ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة ملابسات الواقعة كاملة، ومدى صحة ما جاء في أقوال أسرة الطالب، وما إذا كان الطفل قد تعرض بالفعل للاعتداء داخل مركز الدروس الخصوصية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.

تم نسخ الرابط