لا يحب سوى أصناف محددة
قبل الاستسلام لانتقائية الطفل.. طرق تشجعه على تجربة أطعمة مختلفة
وتعد انتقائية الطعام من السلوكيات الشائعة خلال سنوات الطفولة لكنها تحتاج إلى تعامل هادئ ومتدرج حتى لا يرتبط تناول الطعام بالضغط أو الصراع.
وتساعد مجموعة من الأساليب البسيطة على التعامل مع الانتقائية بصورة أفضل وتشجيع الطفل على توسيع خياراته الغذائية تدريجيًا.
وفي السطور التالية نستعرض 7 خطوات تساعد على التعامل مع الطفل الانتقائي وتشجيعه على تجربة أطعمة متنوعة دون إجبار.
تقديم الأطعمة الجديدة تدريجيًا
يساعد تقديم الطعام الجديد بكميات صغيرة إلى جانب صنف يفضله الطفل على تقليل رفضه له.
وقد يحتاج الطفل إلى تكرار رؤية الطعام وتذوقه عدة مرات قبل تقبله لذلك لا يفضل اعتبار الرفض الأول موقفًا نهائيًا.
تجنب إجبار الطفل على تناول الطعام
قد يؤدي إجبار الطفل على إنهاء طبقه أو تناول صنف يرفضه إلى زيادة مقاومته للطعام وتحويل الوجبات إلى تجربة سلبية.
والأفضل تقديم خيارات غذائية مناسبة وترك مساحة للطفل لتحديد الكمية التي يتناولها.
إشراك الطفل في إعداد الوجبات
يساعد إشراك الطفل في اختيار بعض المكونات أو غسل الخضروات أو ترتيب الطعام بطريقة تناسب عمره على زيادة اهتمامه بالوجبة.
وقد يشجعه ذلك على تجربة أصناف شارك في تجهيزها.
تقديم خيارات غذائية محدودة
يساعد تقديم خيارين صحيين على منح الطفل مساحة للاختيار دون تركه أمام عدد كبير من البدائل.
ويجمع هذا الأسلوب بين تشجيع الاستقلال والحفاظ على جودة الوجبة الغذائية.
تنظيم مواعيد الوجبات
يساعد انتظام مواعيد الوجبات والوجبات الخفيفة على تنظيم شهية الطفل وتكوين روتين غذائي واضح.
كما يفضل الحد من تناول الوجبات الخفيفة أو المشروبات بكميات كبيرة قبل الوجبة الرئيسية.
إبعاد الحلوى عن أسلوب المكافأة
قد يؤدي استخدام الحلوى كمكافأة مقابل تناول الخضروات أو تجربة الطعام الجديد إلى زيادة تفضيل الطفل للحلويات والنظر إلى الأطعمة الصحية باعتبارها أقل جاذبية.
ويفضل تقديم مختلف الأطعمة بصورة طبيعية دون ربطها بالمكافآت.
متابعة علامات الانتقائية الشديدة
تحتاج الانتقائية إلى مزيد من الانتباه عندما يقتصر الطفل على عدد قليل جدًا من الأطعمة أو تؤثر عاداته الغذائية على الوزن والنمو أو تصاحبها صعوبة في المضغ والبلع أو حالات اختناق متكررة.
وفي هذه الحالات يمكن الاستعانة بطبيب الأطفال أو مختص التغذية لتقييم الحالة وتحديد السبب.


