احتواء بحزم
لا تكتفوا بالمراقبة.. 7 خطوات لحماية ابنتكم مع بداية المراهقة
تمثل السنوات الأولى من المراهقة مرحلة جديدة تحتاج خلالها الفتاة إلى فهم ما يحدث داخلها وحولها، بداية من تغيرات الجسم والمشاعر وصولًا إلى علاقتها بأصدقائها، وهو ما يجعل دور الأسرة أكثر أهمية في هذه الفترة.
ومع سهولة وصول الأبناء إلى المعلومات عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، لم تعد الحماية تعتمد على المنع والمراقبة فقط، وإنما تحتاج إلى حوار مستمر وثقة وحدود واضحة تساعد الفتاة على التعامل مع المواقف والمعلومات التي تواجهها بوعي وأمان.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الخطوات التي تساعد الأسرة على التعامل مع البنت في سن المراهقة.
1- توفير مساحة آمنة للكلام
يساعد الاستماع إلى الفتاة باهتمام ومنحها فرصة للتعبير عن مشاعرها وأسئلتها دون إصدار أحكام سريعة على تعزيز الثقة بينها وبين الأسرة.
كما يجعلها أكثر استعدادًا للجوء إلى والديها عند مواجهة مشكلة أو معلومة غير مفهومة.
2- تحويل الخطأ إلى فرصة للتعلم
عند وقوع الفتاة في خطأ يمكن للأسرة فهم ما حدث أولًا ثم مناقشة نتائجه والاختيارات المتاحة أمامها.
ويساعد هذا الأسلوب على تنمية قدرتها على التفكير واتخاذ القرارات بدلًا من الاعتماد الدائم على الأوامر والعقاب.
3- منح مساحة مع وضع حدود واضحة
تحتاج المراهقة إلى قدر تدريجي من الاستقلالية مع استمرار وجود قواعد مناسبة لعمرها.
ويمكن للأسرة وضع قواعد واضحة تتعلق بالخروج والهاتف واستخدام الإنترنت مع متابعة حياتها دون تحويل الأمر إلى مراقبة مستمرة.
4- الحديث عن البلوغ دون إحراج
يحتاج الحديث عن التغيرات الجسدية إلى لغة بسيطة تناسب عمر الفتاة وتجيب عن أسئلتها بوضوح.
ويشمل ذلك الدورة الشهرية والنظافة الشخصية وتغيرات الجسم والمشاعر المصاحبة لهذه المرحلة مع توضيح أن توقيت البلوغ يختلف من فتاة إلى أخرى.
5- التعامل مع مشاعر الإعجاب بهدوء
قد تظهر مشاعر الإعجاب خلال سنوات المراهقة ولذلك من الأفضل ألا يتحول الحديث عنها إلى صدام داخل الأسرة.
ويمكن مناقشة المشاعر والحدود والاحترام والقيم الدينية والأسرية بطريقة تناسب عمر الفتاة وتساعدها على فهم ما تشعر به والتعامل معه بوعي.
6- تعليم الفتاة خصوصية جسدها
من المهم أن تعرف الفتاة أن جسدها له خصوصية وأن من حقها رفض أي لمس غير مرغوب فيه أو موقف يجعلها تشعر بعدم الارتياح.
كما تحتاج إلى معرفة الأشخاص البالغين الموثوقين الذين يمكنها اللجوء إليهم إذا تعرضت لموقف مزعج أو حاول شخص تجاوز حدودها.
7- الاهتمام بعالمها الرقمي
لا تقل أهمية التوعية الرقمية عن التوعية في الحياة اليومية ويمكن للأسرة تعليم الفتاة عدم مشاركة الصور الخاصة أو البيانات الشخصية وكلمات المرور مع الآخرين وتعريفها بمخاطر التواصل مع الغرباء عبر الإنترنت.
كما يمكن وضع قواعد أسرية واضحة لاستخدام الهاتف ومواقع التواصل بما يتناسب مع عمرها واحتياجاتها.


