الجانب النفسي للبهاق
البهاق والثقة بالنفس.. 8 تأثيرات نفسية تصاحب تغيرات الجلد
يعد البهاق من الأمراض الجلدية التي يمكن أن تترك آثارًا تتجاوز التغيرات الظاهرة في لون البشرة فقد ترتبط الإصابة لدى بعض الأشخاص بمشاعر القلق أو انخفاض الثقة بالنفس أو الرغبة في تجنب المواقف الاجتماعية.
وقد يشعر المريض بالحرج أو القلق من نظرات الآخرين أو يتجنب بعض المواقف بسبب التغيرات الظاهرة في بشرته خاصة عندما تصيب مناطق واضحة من الجسم، وتختلف هذه التأثيرات من شخص إلى آخر بحسب طبيعة المرض ومدى تقبل المصاب للتغيرات الجلدية.
وفي السطور التالية نستعرض بعض التأثيرات النفسية والاجتماعية التي قد تصاحب البهاق ومتى يصبح الدعم النفسي مهمًا للمصاب.
1- تأثير البقع الظاهرة على الثقة بالنفس
قد يشعر بعض المصابين بالحرج أو عدم الرضا عن مظهرهم خاصة عندما تظهر البقع في الوجه أو اليدين أو مناطق يصعب تغطيتها، وقد يرتبط ذلك بانخفاض تقدير الذات لدى بعض المرضى.
2- القلق من نظرات الآخرين
يمكن أن تؤدي نظرات الآخرين أو التعليقات غير المناسبة إلى زيادة القلق لدى المصاب ودفعه إلى تجنب بعض المواقف الاجتماعية أو محاولة إخفاء البقع باستمرار.
3- الخوف من انتشار البهاق
قد يسبب تغير حجم البقع أو ظهور مناطق جديدة حالة من القلق لدى بعض المرضى خاصة مع عدم القدرة على التنبؤ بمسار المرض بشكل كامل.
4- زيادة الضغوط النفسية والاجتماعية
قد ترتبط الإصابة بالبهاق بمشاعر الإحراج أو الوصمة الاجتماعية وتجنب بعض الأنشطة والمناسبات وهو ما يمكن أن يؤثر في جودة الحياة.
5- ارتباط البهاق بالقلق والاكتئاب
وجدت مراجعات علمية أن القلق والاكتئاب من أكثر المشكلات النفسية التي جرى رصدها بين المصابين بالبهاق مع اختلاف معدلاتها بصورة كبيرة بين الدراسات والمجموعات السكانية.
6- تأثير الحالة النفسية في التعامل مع المرض
قد تجعل الضغوط النفسية المصاب أكثر انشغالًا بمظهر البقع أو أكثر ميلًا إلى تجنب الأنشطة الاجتماعية وهو ما يزيد العبء النفسي المرتبط بالمرض.
7- أهمية الدعم النفسي
لا يقتصر التعامل مع البهاق على علاج التغيرات الجلدية فقط إذ قد يحتاج بعض المرضى إلى دعم نفسي يساعدهم على التعامل مع القلق أو انخفاض تقدير الذات أو الضغوط الاجتماعية المصاحبة للمرض.
وتشير المراجعات إلى أهمية التعامل مع الجوانب النفسية والاجتماعية إلى جانب الرعاية الجلدية.
8- التعامل مع الضغوط المصاحبة للبهاق
يصبح طلب الدعم النفسي أكثر أهمية عندما تؤثر مشاعر الحزن أو القلق أو الانسحاب الاجتماعي في الحياة اليومية أو العلاقات أو النوم أو القدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة.
ويمكن أن يكون الدعم النفسي جزءًا من التعامل الشامل مع تأثير البهاق على جودة الحياة.


