رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

دقائق تكشف الكثير

بعد انتهاء اليوم الدراسي.. أسئلة تساعدك على اكتشاف ما يخفيه طفلك

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد يعود الطفل من المدرسة دون أن يتحدث عن كل ما مر به خلال اليوم سواء بسبب الخجل أو الخوف أو عدم قدرته على التعبير عن مشاعره.

لذلك يساعد الحوار اليومي معه بعد عودته من المدرسة على اكتشاف ما يمر به الطفل وتشجيعه على مشاركة مشاعره دون الشعور بأنه يخضع للتحقيق.

وفي السطور التالية نستعرض أسئلة بسيطة تساعدك على معرفة ما مر به طفلك في المدرسة وتشجعه على الحديث بأمان.

ابدئي الحديث بالمواقف التي أسعدته

يمكن سؤال الطفل عن أكثر شيء أسعده خلال اليوم وما الموقف الذي جعله يشعر بالفرح أو الحماس. 

ويساعد البدء بالجوانب الإيجابية على جعل الحوار أكثر سهولة ويشجع الطفل على الاستمرار في الحديث عن تفاصيل يومه.

اكتشفي المواقف التي أزعجته

من المهم معرفة ما إذا كان الطفل مر بموقف جعله يشعر بالحزن أو الغضب أو عدم الراحة. 

ويمكن سؤاله عن أكثر شيء أزعجه أو عما إذا كان يتمنى تغيير شيء حدث خلال اليوم مع منحه الوقت الكافي للرد.

تابعي طريقة تعامل المعلمين معه

يمكن التعرف إلى تجربة الطفل داخل الفصل من خلال سؤاله عن طريقة تعامل المعلمين معه وعما يحدث عندما يرتكب خطأ أو يحتاج إلى مساعدة.

 كما يساعد ذلك على معرفة ما إذا كان يشعر بأنه يستطيع التحدث مع المعلم وطلب الدعم عند الحاجة.

تعرفي إلى علاقاته مع زملائه

تعد علاقة الطفل بزملائه من الجوانب المهمة التي تستحق المتابعة بشكل مستمر.

ويمكن سؤاله عن الأطفال الذين لعب معهم وعن الشخص الذي يستمتع بوجوده معه وما إذا كان أحد قد قال له كلاما أزعجه أو حاول استبعاده من اللعب.

انتبهي إلى الطفل الذي يتجنبه

قد يكون تجنب طفل معين أو عدم الرغبة في الحديث عنه مؤشرا يستحق الاهتمام خاصة إذا تكرر الأمر. 

ويمكن سؤال الطفل بهدوء عن سبب تجنبه لهذا الشخص دون الضغط عليه أو افتراض وجود مشكلة قبل الاستماع إلى التفاصيل.

علميه الحديث عن المواقف غير الآمنة

يحتاج الطفل إلى معرفة أن بإمكانه إخبار والديه بأي موقف يجعله يشعر بالخوف أو عدم الارتياح.

ويشمل ذلك أي لمس غير مناسب أو طلب الاحتفاظ بسر أو محاولة إقناعه بعدم إخبار والديه بما حدث.

اجعلي العودة إليك أمرا طبيعيا

يمكن سؤال الطفل عما إذا كان يشعر بأنه يستطيع الحديث مع والديه عندما يكون حزينا أو خائفا وما الذي يريده منهما في هذه اللحظات. 

ويساعد ذلك على معرفة الطريقة التي تمنحه الشعور بالدعم والأمان.

ابتعدي عن أسلوب التحقيق

لا يعتمد نجاح الحوار على طرح أكبر عدد من الأسئلة وإنما على الطريقة التي يتم بها الحديث. 

لذلك يفضل الاستماع دون مقاطعة وتجنب السخرية أو التقليل من مشاعر الطفل وعدم إصدار أحكام سريعة على الأشخاص أو المواقف التي يتحدث عنها.

تم نسخ الرابط