رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

الدولار يواصل مكاسبه أمام اليورو وسط ضغوط اقتصادية متزايدة في أوروبا

الدولار
الدولار

حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه أمام اليورو خلال تعاملات الأربعاء، ليبقى بالقرب من أعلى مستوياته المسجلة هذا العام، وسط توقعات بتسجيل العملة الأمريكية أقوى أداء شهري أمام نظيرتها الأوروبية منذ أكثر من عام.

وتعرضت العملة الأوروبية لضغوط خلال التداولات، بعدما تراجعت إلى 1.1312 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ مايو 2025، قبل أن تتحسن بشكل طفيف إلى نحو 1.1339 دولار خلال التعاملات الآسيوية.

وبهذه التحركات، يتجه الدولار إلى تسجيل ارتفاع شهري يقترب من 2.5% أمام اليورو خلال سبتمبر، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالأصول الأمريكية بدعم من قوة النشاط الاقتصادي ومستويات الفائدة المرتفعة مقارنة بالاقتصادات الأوروبية.

وامتدت الضغوط إلى عملات أخرى، إذ تراجع الدولار الأسترالي إلى ما دون مستوى 70 سنتًا للمرة الأولى منذ أغسطس، بالتزامن مع صعود العملة الأمريكية في أسواق الصرف العالمية.

عوامل تدعم الدولار

ويرى محللون في أسواق العملات أن قوة الاقتصاد الأمريكي تمثل أحد أبرز العوامل الداعمة للدولار، إلى جانب المخاوف المتزايدة في أوروبا بشأن أمن إمدادات الطاقة، والأوضاع المالية والسياسية، خاصة في فرنسا.

كما زادت الضغوط على الأسواق الأوروبية مع ارتفاع أسعار الغاز إلى مستويات هي الأعلى منذ عام 2022، الأمر الذي عزز حالة الحذر لدى المستثمرين تجاه العملة الموحدة.

وفي المقابل، سجل الدولار مستوى مرتفعًا أمام الفرنك السويسري، إذ صعد إلى 0.8358 فرنك، وهو أعلى مستوى له في نحو 16 شهرًا ونصف، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى العملات ذات العائد المنخفض.

وعلى الجانب الآخر، تراجع الدولار أمام الين الياباني بنحو 1.5% منذ بداية سبتمبر، متأثرًا بتحركات السلطات الأمريكية واليابانية في سوق العملات، إلى جانب توقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية في اليابان.

تم نسخ الرابط