موجة هبوط جديدة تضرب الفضة عالميًا ومحليًا.. اعرف تفاصيل الأسعار الجديدة
شهدت أسعار الفضة تراجعًا في السوق المحلية خلال تعاملات مساء الإثنين 28 سبتمبر 2026، بالتزامن مع موجة هبوط قوية ضربت أسواق المعادن النفيسة عالميًا، وسط ضغوط متزايدة من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتوقعات استمرار السياسة النقدية المقيدة، وهو ما انعكس على أداء الذهب والفضة معًا خلال جلسة التداول.
وسجل جرام الفضة عيار 999 انخفاضًا بنحو 1.25 جنيه مقارنة بالمستويات السابقة، وفق آخر تحديثات الأسعار، بينما واصلت أسعار المعدن الأبيض عالميًا تحركاتها الهابطة بالتزامن مع تراجع أسعار المعادن النفيسة.
أسعار الفضة محليا
بلغ سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 103.75 جنيه للبيع و98.75 جنيه للشراء، بينما سجل جرام الفضة عيار 925 نحو 96.25 جنيه للبيع و91.50 جنيه للشراء، وسجل جرام الفضة عيار 900 نحو 93.50 جنيه للبيع و89 جنيهًا للشراء.
وبلغ سعر جرام الفضة عيار 800 نحو 83.25 جنيه للبيع و79.25 جنيه للشراء، فيما سجل جرام الفضة عيار 600 نحو 62.25 جنيه للبيع و59.25 جنيه للشراء، أما سعر الجنيه الفضة فوصل إلى نحو 770 جنيهًا للبيع و732 جنيهًا للشراء.
وتختلف أسعار المشغولات الفضية عن السعر المعلن للجرام وفقًا لقيمة المصنعية، ونوع المشغول، وسياسة التاجر، حيث تضاف تكلفة المصنعية إلى سعر المعدن عند شراء المشغولات من المستهلك.
تراجع أوقية الفضة عالميًا
وعلى الصعيد العالمي، سجلت أوقية الفضة نحو 61.44 دولار للبيع و61.40 دولار للشراء، بالتزامن مع موجة هبوط قوية شهدتها أسواق المعادن النفيسة خلال تعاملات الإثنين.
وتراجع سعر الذهب بنحو 2.9% خلال الجلسة، بينما هبطت الفضة بنحو 5%، لتسجل المعادن النفيسة واحدة من أقوى موجات التراجع خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغت خسائر القيمة السوقية للذهب نحو 871 مليار دولار، مقابل نحو 180 مليار دولار للفضة، لتتجاوز الخسائر المجمعة حاجز التريليون دولار خلال جلسة واحدة.
وتزامنت هذه التحركات مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب تزايد التوقعات بشأن استمرار السياسة النقدية المتشددة، وهو ما يضغط على الأصول التي لا تحقق عائدًا دوريًا مثل الذهب والفضة.
أسباب تراجع أسعار الفضة
جاء تراجع الفضة والذهب في ظل استمرار الضغوط التي تعرضت لها أسواق المعادن النفيسة على مدار الأسبوع، عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس.
وتزامن قرار رفع الفائدة مع تصريحات متشددة من عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، ما عزز توقعات الأسواق باستمرار السياسة النقدية المقيدة خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي لا تزال فيه معدلات التضخم تمثل أحد أبرز مصادر القلق أمام صناع السياسة النقدية الأمريكية.
وتزيد عوائد السندات المرتفعة من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعادن النفيسة التي لا تمنح المستثمر عائدًا، بينما تؤثر تحركات الدولار وعوائد أدوات الدين الأمريكية في اتجاهات أسعار الذهب والفضة بالأسواق العالمية، وهو ما ينعكس بدوره على حركة المعدن الأبيض في السوق المحلية.



