رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

شاشة كبيرة في الجيب

من التصفح إلى العمل.. هل يستطيع الهاتف القابل للطي منافسة الجهاز اللوحي؟

هواتف قابلة للطي
هواتف قابلة للطي

لم تعد الهواتف القابلة للطي تقتصر على تقديم تصميم مختلف للهواتف الذكية، إذ أصبحت شاشاتها الداخلية تقترب من أحجام الأجهزة اللوحية الصغيرة.

ما يمنح المستخدم مساحة أكبر لمشاهدة المحتوى وقراءة المستندات وتصفح الإنترنت وتشغيل أكثر من تطبيق في الوقت نفسه.

لكن هذه الميزة لا تعني أن الهاتف القابل للطي يستطيع استبدال الجهاز اللوحي في جميع الاستخدامات.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز الفروق بين الهاتف القابل للطي والجهاز اللوحي ومدى قدرة الهاتف على القيام بدور الجهاز الآخر.

جهازان في جهاز واحد

تتمثل أبرز مزايا الهاتف القابل للطي في الجمع بين الهاتف الذكي والشاشة الكبيرة داخل جهاز واحد، فعند إغلاقه يمكن استخدامه كهاتف تقليدي، بينما تمنح الشاشة الداخلية مساحة أكبر عند فتحه.

وتظهر هذه الميزة بصورة خاصة أثناء السفر والتنقل، إذ يمكن للمستخدم الاستغناء عن حمل جهازين منفصلين في بعض الاستخدامات، مثل مشاهدة الفيديو وقراءة الأخبار وتصفح الإنترنت ومراجعة المستندات.

كما لا يحتاج المستخدم إلى خطة بيانات منفصلة لجهاز لوحي يدعم الاتصال الخلوي، لأن الهاتف نفسه يوفر الاتصال بالإنترنت.

الجهاز اللوحي أكثر ملاءمة للعمل

رغم هذه المزايا لا يمثل الهاتف القابل للطي بديلًا كاملًا للجهاز اللوحي، خاصة عند استخدامه في العمل لفترات طويلة.

وتوفر الأجهزة اللوحية الأكبر مساحة أكثر راحة لتحرير الفيديو والتصميم والتعامل مع المستندات والمشروعات، إلى جانب سهولة توزيع النوافذ والأدوات على الشاشة.

كما أن استخدام الهاتف القابل للطي بصورة مكثفة قد يستهلك البطارية بسرعة أكبر، وهو ما يمثل تحديًا لأن الهاتف نفسه يعتمد عليه المستخدم في الاتصالات والمهام اليومية، وفقًا لما نشره موقع «engadget».

السعر والوزن من أبرز التحديات

تأتي الهواتف القابلة للطي عادة بأسعار مرتفعة، لذلك لا يعني دمج الهاتف والجهاز اللوحي في جهاز واحد بالضرورة خفض التكلفة.

ويضاف إلى ذلك أن التصميم القابل للطي قد يجعل الهاتف أكثر سمكًا ووزنًا من الهواتف التقليدية، إلى جانب ظهور تجعيدة في الشاشة الداخلية لدى بعض الطرز.

كما لا تستفيد جميع التطبيقات بصورة مثالية من الشاشة الكبيرة، رغم تحسن دعم أندرويد لتعدد المهام وتقسيم الشاشة.

الهاتف القابل للطي بديل محدود للجهاز اللوحي

يمكن للهاتف القابل للطي أن يحل محل الجهاز اللوحي الصغير لدى المستخدم الذي يحتاج إلى شاشة أكبر للتصفح والقراءة والترفيه وتعدد المهام الخفيف أثناء التنقل.

أما الاستخدامات التي تتطلب شاشة واسعة وجلسات عمل طويلة أو مهام احترافية مثل التصميم وتحرير الفيديو، فتظل أكثر ملاءمة لجهاز لوحي مخصص.

تم نسخ الرابط