رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حملات مكثفة في عزبة خيزة لضبط الشارع ورفع المخلفات.. وغياب صناديق القمامة يثير أزمة

حملة حي المنيرة الغربية
حملة حي المنيرة الغربية بعزبة خيزة

تحرك حي المنيرة الغربية في شوارع عزبة خيزة خلال اليومين الماضيين بعد ما أثارته مشاهد الفوضى وتراكم القمامة والتعديات داخل منطقة البراجيل في محافظة الجيزة، ونفذ حملات ميدانية للتعامل مع المخالفات وضبط حالة الشارع، في خطوة تعكس وجود متابعة ميدانية للمنطقة.

لكن رغم انتظام الحملات خلال اليومين الأخيرين، لا تزال مشكلة أساسية قائمة على الأرض، وهي غياب صناديق القمامة في عدد من المناطق، بما يجعل التخلص من المخلفات أمرًا صعبًا، ويفتح الباب أمام عودة تجمعات القمامة مرة أخرى.

وكانت منطقة عزبة خيزة قد شهدت خلال الفترة الماضية انتشارًا ملحوظًا للمخلفات، بالتزامن مع تعديات وإشغالات تعيق حركة المارة والسيارات، فضلًا عن انتشار الأكشاك والمقاهي والأنشطة المخالفة، وهو ما جعل المشهد في بعض الشوارع يحتاج إلى تدخل مستمر وليس حملات مؤقتة.

حملات عزبة خيزة المؤقتة لا تكفي 

ورغم أهمية الحملات في إعادة الانضباط إلى الشارع، فإن استمرار النتائج يتطلب منظومة متكاملة تبدأ بتوفير صناديق قمامة كافية، مع تفريغها بصورة منتظمة، إلى جانب استمرار حملات رفع المخلفات وضبط الإشغالات والتعديات.

فغياب الصناديق يعني أن المشكلة قد تعود من جديد بمجرد انتهاء الحملة، خصوصًا في منطقة ذات كثافة سكانية وحركة يومية كبيرة. كما أن عدم انتظام رفع المخلفات قد يحول أي جهد ميداني إلى حل مؤقت سرعان ما يتراجع أثره.

المطلوب استمرار المتابعة الميداني في عزبة خيزة.

وتبقى الحاجة قائمة إلى خطة واضحة تضمن وجود صناديق قمامة في النقاط الأكثر احتياجًا، وانتظام تفريغها، بالتوازي مع حملات دورية لضبط حركة الشارع ومنع عودة الإشغالات والتعديات.

فالحفاظ على ما تحققه الحملات خلال اليومين الماضيين لا يقل أهمية عن تنفيذها، وإلا عادت عزبة خيزة إلى المشهد نفسه الذي دفع الأهالي إلى الشكوى منه.

تم نسخ الرابط