اليونيسف: مساعدة 1.3 مليون طالب مصري في مهارات اللغة العربية.. وتقدم ملحوظ في مستوياتهم
أكدت ناتاليا ويندر، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في مصر، أن المنظمة ساهمت في دعم قرابة مليون و300 ألف طالب في مجال مهارات اللغة العربية، مشيرة إلى تحقيق تقدم كبير في مستوياتهم وقدرتهم على مواصلة التعلم والمشاركة في الأنشطة التعليمية.
جاء ذلك خلال استعراض إنجازات المراحل الثلاث الأولى من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، بحضور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
ممثلة اليونيسف: الطلاب أصبحوا أكثر انخراطًا في التعلم
وأوضحت ناتاليا ويندر أن الطلاب المستفيدين من البرنامج أصبحوا أكثر انخراطًا في الأنشطة التعليمية، وأبدوا رغبة أكبر في التعلم، إلى جانب قدرتهم على متابعة العملية التعليمية بصورة أفضل.
وأشارت إلى حدوث تغير ملحوظ داخل الفصول الدراسية، حيث أصبح الطلاب أكثر شغفًا بحل المسائل والمشاركة في الأنشطة التي تتم داخل الفصل.
اليونيسف: المعلمون حولوا رؤية تطوير الطلاب إلى واقع
وأضافت ممثلة اليونيسف في مصر أن المعلمين كان لهم دور أساسي في تحقيق هذه النتائج، حيث تمكنوا من تحويل رؤية رفع مستوى الطلاب إلى واقع عملي من خلال قدرتهم على مساعدة الطلاب ودعمهم داخل الفصول.
وأكدت أن أولياء الأمور كانوا أيضًا جزءًا من تنفيذ البرنامج، بما يعزز التكامل بين المدرسة والأسرة في دعم تعلم الأطفال وتنمية مهاراتهم الأساسية.
الأمم المتحدة تشيد بجهود مصر في تطوير التعليم
من جانبها، أشادت كريستينا ألبرتين، القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم وتنمية المهارات الأساسية لدى الطلاب، خاصة في مجالي اللغة العربية والحساب.
وأعربت ألبرتين عن تقديرها للتقدم الذي أحرزته مصر في تنفيذ البرامج القومية لتنمية مهارات اللغة العربية والمهارات الحسابية، مشيرة إلى استفادة أعداد كبيرة من الطلاب والمعلمين من هذه الجهود.
كريستينا ألبرتين: الجودة والشمول محور التعاون الأممي
وأكدت القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر أن الجودة والشمول يمثلان محورًا أساسيًا في التعاون الأممي بمجال التعليم، مشيرة إلى أن تطوير العملية التعليمية يأتي في مقدمة ملفات التعاون ودعم جهود الإصلاح.
وقالت إن مصر تخوض رحلة إصلاح في قطاع التعليم، لافتة إلى أن المنظومة شهدت عددًا من الإصلاحات خلال الفترة الماضية، من بينها عودة الأطفال إلى الفصول والعمل على مواجهة عجز المعلمين.
وأضافت أن هذه الإجراءات أسهمت في استمرار تطوير منظومة التعليم، مؤكدة أهمية مواصلة جهود الإصلاح والعمل على الارتقاء بالعملية التعليمية.
أكثر من 1.1 مليون طفل استفادوا من الشراكة مع اليونيسف
وأشارت كريستينا ألبرتين إلى أن الشراكة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في مجال تنمية مهارات اللغة العربية وصلت إلى أكثر من 1.1 مليون طفل.
وأكدت أن هذا التعاون يعكس أهمية التكامل بين القيادة الوطنية والمدارس والشركاء الدوليين، الذين يعملون بالتنسيق مع منظومة الأمم المتحدة لدعم جهود إصلاح التعليم وتطوير مهارات الطلاب.
الأمم المتحدة: المرحلة المقبلة تتطلب توسيع نطاق التعلم
وأكدت القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة أن المرحلة المقبلة تتطلب تعميق وتوسيع نطاق التعلم، ومواصلة الإصلاحات بما يضمن توفير تعليم جيد وشامل لجميع الأطفال والطلاب.
وأوضحت أن الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسف ملتزمتان بمواصلة التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ودعم جهود تطوير المنظومة التعليمية وتنمية المهارات الأساسية لدى الطلاب.
ووجهت كريستينا ألبرتين التهنئة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ومنظمة اليونيسف، والمعلمين والطلاب، على الجهود المبذولة والنتائج التي تحققت في مسار تطوير العملية التعليمية.
إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج اللغة العربية والمرحلة الأولى للحساب
وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أطلق اليوم الخميس المرحلة الرابعة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، بالتزامن مع إطلاق المرحلة الأولى من البرنامج القومي لتنمية المهارات الحسابية.
وتستهدف المرحلة الرابعة من برنامج تنمية مهارات اللغة العربية توسيع نطاق البرنامج ليشمل 2500 مدرسة إضافية، والوصول إلى ما يقرب من 500 ألف إلى مليون طفل وطفلة، بهدف تطوير مهاراتهم في القراءة الأساسية.
كما تتضمن المرحلة الرابعة تدريب نحو 10 آلاف معلم لغة عربية ومتخصص في مجال التعليم على استخدام أدلة تعليمية متوافقة مع المنهج الدراسي القومي، بما يسهم في تحسين جودة التعلم داخل الفصل الدراسي وخارجه.
وشهدت الفعالية استعراض أهداف البرامج الجديدة وخطط تنفيذها، في إطار جهود وزارة التربية والتعليم لتنمية المهارات الأساسية لدى الطلاب في اللغة العربية والحساب، ودعم العملية التعليمية بمختلف المراحل الدراسية.
وتأتي هذه البرامج ضمن توجهات الوزارة نحو تعزيز المهارات الأساسية لدى الطلاب، ورفع مستوى التحصيل الدراسي، من خلال برامج تعليمية وتدريبية تستهدف تطوير قدراتهم في القراءة والكتابة والحساب.




