رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قبل طرحه المرتقب

آبل تراهن على سوار قماشي دون شاشة ينافس أجهزة تتبع اللياقة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تستعد آبل تجربة فئة جديدة من الأجهزة القابلة للارتداء من خلال تطوير سوار قماشي رفيع لا يحتوي على شاشة، ويعتمد على مستشعرات مدمجة لجمع بيانات مرتبطة بالنشاط والصحة.

ويأتي المشروع في ظل توسع شركات التكنولوجيا في سوق الأجهزة القابلة للارتداء واهتمام متزايد بالمنتجات التي تركز على تتبع المؤشرات الصحية.

ونستعرض خلال السطور التالية أبرز المعلومات المتاحة عن سوار أبل الجديد وطريقة عمله وموعد طرحه المحتمل وأوجه الاختلاف بينه وبين الساعة الذكية.

سوار دون شاشة

يعتمد الجهاز الجديد على تصميم مختلف عن الساعات الذكية التقليدية حيث يأتي في صورة سوار قماشي رفيع دون شاشة، وتضم الوحدة الإلكترونية الموجودة داخله مجموعة من المستشعرات التي يمكن استخدامها لجمع بيانات مرتبطة بالنشاط البدني والصحة.

ويهدف هذا التصميم إلى توفير جهاز بسيط يمكن ارتداؤه لفترات طويلة دون الحاجة إلى التعامل المستمر مع شاشة أو تطبيقات متعددة.

منافسة أجهزة اللياقة

يتشابه تصور أبل الجديد مع أجهزة شركة «ووب» المتخصصة في متابعة اللياقة والصحة والتي تعتمد على أساور بسيطة تركز بصورة أساسية على جمع البيانات وتحليل المؤشرات الصحية.

وتجاوزت قيمة شركة «ووب» 10 مليارات دولار مؤخرا بعد جولة تمويل جديدة وفقًا للتقرير المنشور بموقع «بلومبرغ»، ما يعكس حجم الاهتمام المتزايد بأجهزة متابعة الصحة واللياقة.

اختلاف عن ساعة أبل

تمتلك أبل بالفعل ساعتها الذكية التي توفر مجموعة واسعة من خصائص متابعة الصحة والنشاط البدني، وتشمل هذه الخصائص قياس معدل ضربات القلب ومتابعة التمارين والنوم وعددا من المؤشرات الصحية الأخرى.

لكن السوار الجديد يستهدف فئة مختلفة من المستخدمين من خلال التركيز على جمع البيانات دون شاشة وهو ما قد يجعله أخف وأبسط في الاستخدام مقارنة بالساعة الذكية.

موعد طرح الجهاز

تشير المعلومات إلى أن الجهاز الجديد لن يصل إلى الأسواق قبل عام 2028 على الأقل، ويعني ذلك أن المشروع لا يزال في مرحلة مبكرة وقد يتغير تصميمه أو خصائصه قبل طرحه.

كما أن وجود نماذج أولية لا يعني بالضرورة وصول الجهاز إلى مرحلة الإنتاج التجاري إذ يمكن لأبل إيقاف المشروع إذا لم تتخذ قرارا بالمضي فيه.

أبل تستعد لمنتجات جديدة

يأتي تطوير السوار الجديد بالتزامن مع مرحلة انتقالية داخل أبل على مستوى الإدارة والاستراتيجية.

وتشهد الشركة في الوقت نفسه خططا لإطلاق مجموعة من الأجهزة الجديدة في السنوات المقبلة مع استمرار المنافسة في سوق التكنولوجيا والأجهزة القابلة للارتداء.

 

تم نسخ الرابط