«مستقبل وطن» من قلب الشارع.. محمد رمضان يكشف أهداف جولات الحزب بالمحافظات
قال محمد رمضان أبوطالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، إن الجولات التي ينفذها الحزب في مختلف المحافظات تؤكد أن العمل الحزبي الحقيقي يبدأ من الشارع، ومن القدرة على الاستماع إلى المواطنين والتعرف بشكل مباشر على احتياجاتهم، موضحًا أن هذه الجولات تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن العمل على تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين.
وأشار أبوطالب إلى أن وجود قيادات الحزب وكوادره بين المواطنين يسهم في التعرف على المشكلات بصورة أكثر دقة، ويساعد على تصميم مبادرات ترتبط بالاحتياجات الفعلية لكل محافظة، بما يراعي طبيعة التحديات والظروف المختلفة من منطقة إلى أخرى.
العمل الحزبي من الشارع.. خدمة وتشريع ورقابة
وأضاف محمد رمضان أبوطالب، في تصريحات صحفية اليوم، أن الحزب يعمل من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الأدوار الخدمية والتشريعية والرقابية والتنظيمية.
وأوضح أن المبادرات الخدمية تستهدف مساندة المواطنين والتخفيف عن الأسر الأولى بالرعاية، بالتوازي مع قيام نواب الحزب بدورهم داخل مجلسي النواب والشيوخ، من خلال مناقشة القضايا العامة والتعامل مع الملفات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
ولفت إلى أن نواب الحزب يعتمدون كذلك على الأدوات الرقابية والتشريعية في إطار ما وصفه بالمسؤولية الوطنية، بما يتيح التعامل مع القضايا والمشكلات المطروحة داخل المجتمع من خلال الأطر البرلمانية.
دعم الدولة والقيادة السياسية ضمن تحركات الحزب
وأوضح أبوطالب أن دعم الدولة والقيادة السياسية يمثل أحد المحاور المهمة في تحركات الحزب، خاصة في ظل استمرار التوجيهات الرئاسية بالاهتمام بالمواطنين والعمل على تخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكد أن دور الأحزاب لا ينفصل عن جهود الدولة، مشيرًا إلى أن الأحزاب يمكن أن تسهم في مساندة تلك الجهود من خلال العمل الميداني، والتواصل المباشر مع المواطنين، والمشاركة في التعامل مع القضايا المجتمعية.
التعليم والصحة والزراعة.. مبادرات تستهدف احتياجات المحافظات
وأكد الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن أن تنوع المبادرات التي ينفذها الحزب في المحافظات، وما تتضمنه من دعم لقطاعات التعليم والصحة والزراعة، إلى جانب مساندة الأسر الأولى بالرعاية، يعكس حرص الحزب على توسيع نطاق خدماته لتشمل قطاعات مختلفة.
وأوضح أن عدم اقتصار المبادرات على مجال واحد يأتي بما يتناسب مع اختلاف احتياجات المواطنين من محافظة إلى أخرى، ويتيح توجيه الجهود إلى الملفات التي تمثل أولوية داخل كل محافظة وفقًا لطبيعة احتياجاتها.
الهيكل التنظيمي.. حلقة وصل بين الحزب والمواطنين
وأشار محمد رمضان أبوطالب إلى أن قوة الحزب التنظيمية تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه التحركات، موضحًا أن وجود هيكل تنظيمي ممتد يضم القيادات والأمناء والكوادر في المحافظات والمراكز والأقسام، يمنح الحزب قدرة أكبر على التواصل المستمر مع المواطنين ورصد احتياجاتهم.
وأضاف أن هذا الهيكل يساعد كذلك على نقل احتياجات المواطنين إلى المستويات المعنية، ومتابعة التعامل معها، بما يضمن استمرار التواصل بين القواعد والقيادات، ويعزز من قدرة التنظيم على متابعة الملفات المطروحة ميدانيًا.
الاجتماعات التنظيمية تعزز التنسيق بين القيادات والكوادر
ولفت رمضان إلى أن الاجتماعات التنظيمية التي تعقدها الأمانة المركزية خلال جولاتها في المحافظات لا تقل أهمية عن الفعاليات والمبادرات الخدمية، لما توفره من فرصة للاستماع إلى الكوادر ومراجعة آليات العمل وتعزيز التنسيق بين مختلف المستويات التنظيمية.
وأكد أن هذه الاجتماعات تسهم في الحفاظ على قوة الهيكل التنظيمي للحزب، وتدعم استمرار التواصل بين القيادة والقواعد، بما يساعد على تطوير آليات العمل ومتابعة الملفات والمبادرات بصورة أكثر تنظيمًا.