رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

نهاية الدم.. المؤبد و15 عاما لـ 12 متهما في جريمة قتل هزت الإسماعيلية   

الحبس ارشبفية
الحبس ارشبفية

لم يكن الشاب العشريني يدرك أن مشاجرة عابرة في أحد شوارع حي ثان الإسماعيلية ستنهي حياته وتكتب فصلا جديدا من العنف الذي يخطف أرواح الشباب. 

 بدأت الواقعة بمشادة كلامية تطورت في لحظات إلى تشابك بالأيدي، قبل أن يرتفع صوت الرصاص ويخترق جسد الشاب بطلق ناري أسقطه غارقا في دمائه.

جرى نقل المجني عليه على الفور إلى إحدى مستشفيات محافظة الإسماعيلية في محاولة لإنقاذه، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته، ليتحول الحي الهادئ إلى ساحة تحقيق واسعة. 

تحرك أمني سريع وضبط الجناة

وما إن تلقت الأجهزة الأمنية في محافظة الإسماعيلية إخطارًا يفيد بمصرع شاب بطلق ناري خلال مشاجرة تورط بها عدد من الشباب، حتى انتقلت على الفور إلى مكان الحادث. 

وفرضت قوات الأمن طوقا أمنيا حول المنطقة، وعاينت موقع الجريمة وجمعت أقوال شهود العيان للوقوف على ملابسات الحادث ومعرفة أسبابه الحقيقية. 

وبتكثيف التحريات تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهمين وضبطهم، وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق واتخذت كافة الإجراءات القانونية، قبل أن تحيلهم إلى محكمة الجنايات. 

من الإعدام إلى السجن.. كلمة القضاء 

وكانت القضية قد شهدت تطورا لافتا قبل عدة أشهر عندما قررت محكمة جنايات الإسماعيلية إحالة أوراق 12 متهما إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، على خلفية اتهامهم بقتل الشاب خلال المشاجرة بدائرة قسم ثان الإسماعيلية. 

وبعد أشهر من المداولة والانتظار، قضت المحكمة اليوم بحكمها النهائي، حيث عاقبت متهما واحدا بالسجن المؤبد، وقضت بالسجن 15 عاما على 9 متهمين آخرين، فيما عاقبت متهمين اثنين بالسجن لمدة عامين غيابيا.

 

رسالة رادعة 

وجاء الحكم ليؤكد أن القانون لا يتهاون مع حاملي السلاح في الشوارع، وأن لحظات التهور قد تكلف أصحابها زهرة شبابهم خلف القضبان، وأن العدالة وإن تأخرت فإنها لا تغيب عن دماء الضحايا.

تم نسخ الرابط