رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

قيادي بـ«مستقبل وطن» يدين اقتحام الأقصى وإغلاق المسجد الإبراهيمي ويحذر من تقويض جهود السلام

محمد مصطفى السلاب
محمد مصطفى السلاب

أدان محمد مصطفى السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، بأشد العبارات اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وإخلائه قسرًا من موظفي الأوقاف الإسلامية والمصلين.

السلاب: الاعتداء على المقدسات يهدد بإشعال موجة جديدة من التوتر

وأكد محمد مصطفى السلاب أن هذه الممارسات والتعديات الممنهجة تمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية، فضلًا عن كونها استفزازًا لمشاعر الملايين من المسلمين حول العالم.

وشدد أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن على أن المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة من شأنه زيادة حدة التوتر، ودفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والعنف، بما يهدد الاستقرار ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام.

مطالب بتدخل دولي عاجل لوقف الانتهاكات وحماية المقدسات

وطالب السلاب المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والدول الفاعلة، بالتدخل الفوري لوقف ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والعمل على توفير الحماية الكاملة للشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام سلطات الاحتلال بوقف مخططات التهويد ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، بما يحافظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات.

تأكيد على ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية

واستعرض محمد السلاب الدور التاريخي والثابت للدولة المصرية، قيادةً وشعبًا، في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يستند إلى دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ورفض أي إجراءات من شأنها تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأراضي الفلسطينية.

السلاب: التحركات المصرية مستمرة لتحقيق السلام والاستقرار

وأشار السلاب إلى أن التحركات المصرية على الأصعدة السياسية والإنسانية والدبلوماسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تؤكد موقف مصر الرافض لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

وأكد أن مصر تواصل جهودها وتحركاتها وضغوطها الدولية من أجل الدفع نحو تحقيق السلام العادل والشامل، والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل على استعادة الاستقرار في المنطقة، بما يحد من تداعيات التصعيد ويحافظ على فرص التسوية والسلام.

تم نسخ الرابط