بعد تراجع المؤشرات اليوم.. خبراء يكشفون اتجاه البورصة
تترقب البورصة خلال جلسات الأسبوع الجاري تطورات حركة السيولة واتجاهات المستثمرين، بعد أن شهدت تعاملات اليوم الإثنين تباينًا واضحًا بين المؤشرات، حيث تمكن المؤشر الرئيسي من تحقيق ارتفاع، بينما تعرضت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة لضغوط بيعية، وسط تداولات تجاوزت 13.5 مليار جنيه.
المؤشر الرئيسي يرتفع والأسهم الصغيرة تتراجع
أنهى المؤشر الرئيسي EGX30 تعاملات الإثنين على ارتفاع بنسبة 0.68%، ليصل إلى مستوى 55,371 نقطة، في المقابل تراجع مؤشر EGX70 بنسبة 2.77% مسجلًا 21,063 نقطة، بينما انخفض مؤشر EGX100 بنحو 2.29% ليغلق عند مستوى 26,999 نقطة.
وبلغ رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 4.337 تريليون جنيه، بينما اتجهت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب نحو الشراء بصافي بلغ 58.82 مليون جنيه و179.9 مليون جنيه على التوالي، في حين سجل المستثمرون المصريون صافي بيع بقيمة 238.7 مليون جنيه.
مستويات الدعم والمقاومة تحت المراقبة
ومن جانبها، قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال، إن متابعة مستويات الدعم والمقاومة وحركة السيولة تمثل عوامل رئيسية لفهم اتجاه المؤشر الرئيسي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار احتمالات التحرك العرضي والتفاوت في أداء القطاعات والأسهم.
وأوضحت، أن مستوى 56,700 نقطة يمثل منطقة مقاومة رئيسية أمام مؤشر EGX30، بينما تعد منطقة 55,750 نقطة من مستويات الدعم المهمة، مشيرة إلى أن قدرة السوق على تجاوز مستويات المقاومة ستظل مرتبطة باستمرار السيولة واتجاهات المستثمرين.
وأضافت، أن إغلاق المؤشر عند 55,371 نقطة يجعل مراقبة قدرته على استعادة مستويات الدعم القريبة أمرًا مهمًا، إلى جانب متابعة أحجام التداول ومدى عودة المشتريات إلى الأسهم القيادية.
مشتريات المؤسسات تدعم الأسهم القيادية
وفي ذات السياق، قال حسام عيد خبير أسواق المال، إن التدفقات النقدية ومشتريات المؤسسات المحلية تمثل عاملًا مهمًا في دعم الأسهم القيادية، إلى جانب نتائج الأعمال وأداء القطاعات التي تتمتع بمؤشرات مالية قوية.
وأشار إلى أن تحركات المؤسسات المالية المصرية والشراء الانتقائي للأسهم القيادية أسهما في استيعاب جانب من الضغوط البيعية التي شهدتها السوق، مع استمرار أهمية متابعة تأثير التطورات الجيوسياسية ومسار أسعار الفائدة على قرارات المستثمرين.
وأوضح، أن اختلاف أداء مؤشرات البورصة خلال جلسة الإثنين يعكس تفاوت حركة السيولة بين شرائح السوق، خاصة مع ارتفاع المؤشر الرئيسي مقابل الضغوط التي طالت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدًا أن اتجاهات المستثمرين المحليين والأجانب، وأحجام التداول، وأداء القطاعات ستظل من أبرز العوامل المؤثرة في حركة البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة.



