رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

محمد ممدوح يكشف كواليس بداياته الفنية: عملت قهوجيًا ودفافًا وتعرضت لحروق يوم افتتاح مطعم

 الإعلامي الدكتور
الإعلامي الدكتور عمرو الليثي

استضاف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في حلقة خاصة من برنامج «واحد من الناس» المذاع عبر شاشة قناة «الحياة»، الفنان محمد ممدوح، الشهير بـ«تايسون»، للحديث عن مسيرته الفنية وكواليس بداياته قبل الوصول إلى عالم الشهرة.

وأعرب محمد ممدوح عن سعادته بحلوله ضيفًا على البرنامج، قائلًا: «أتشرف بوجودي في برنامج واحد من الناس مع الإعلامي الكبير الدكتور عمرو الليثي»، فيما قدم الليثي درع الشركة المتحدة وقناة «الحياة» للفنان محمد ممدوح، تقديرًا لمسيرته الفنية.

وقال ممدوح إنه كان طالبًا في مدرسة الخديوية خلال المرحلة الثانوية، وكانت أولى تجاربه مع المسرح في مدرسة الحلمية، موضحًا أنه كان شابًا كثير الشغب في ذلك الوقت، قبل أن يكتشف عالم المسرح ويتعلق به.

وأضاف: «لما دخلت المسرح انبهرت بفكرة الالتزام وسحر المسرح»، مشيرًا إلى أنه كوّن مع مجموعة من الشباب فرقة مسرحية، واستفاد من الورش التي كان ينظمها مسرح الدولة تحت إشراف مخرجين من أوروبا لتدريب الشباب.

الالتحاق بمعهد السينما

وأوضح أنه حاول الالتحاق بمعهد السينما بقسم السيناريو، لكنه لم ينجح، مؤكدًا حبه لكتابة السيناريو، إلى جانب رغبته في أن يصبح ممثلًا.

وتابع أنه شارك في العديد من ورش التدريب والمسرحيات، وتنقل مع فرقته بين عدد من المحافظات، مشيرًا إلى أن أول أدواره كان تجسيد شخصية شاب فلسطيني.

وقال ممدوح إن تفاعل الجمهور معه وتصفيقه خلال أولى تجاربه المسرحية كان له أثر كبير عليه، مضيفًا: كنت في قمة السعادة، مؤكدًا أن المسرح له عالمه الخاص وتأثيره الكبير، وأنه قدم خلال تلك الفترة العديد من الشخصيات المتنوعة.

وكشف الفنان محمد ممدوح أنه تخرج في كلية الحقوق، رغم أنه لم يكن يحب دراسة القانون، وظل بها لسنوات، كما عمل محاميًا تحت التمرين خلال دراسته.

وأضاف أنه حضر إحدى الجلسات أثناء دراسته بالفرقة الثالثة، ودخل في مشادة مع محامٍ زميل، وكانت تلك الواقعة سببًا في إنهاء علاقته بالمحاماة، مشيرا الى إنه في الوقت نفسه كان يذهب إلى معهد السينما لدراسة السيناريو.

وتحدث ممدوح عن والده، موضحًا أنه كان ضابطًا بالقوات المسلحة، وشارك في حرب 1967 وحرب الاستنزاف، مشيرًا إلى أن والده دعمه عندما قرر الاتجاه إلى المسرح، وقال له: «انجح في الثانوية والتحق بالمسرح».

واستعاد محمد ممدوح عددًا من المهن التي عمل بها في بدايات حياته، قبل تحقيقه النجاح الفني، موضحًا أنه عمل «قهوجيًا» في أحد المقاهي بمنطقة السيدة زينب، كما عمل «دفافًا» ضمن فرقة زفة.

تم نسخ الرابط