طالبة علوم بالمنيا تستغيث: «رسبت 6 مرات في مادة خلال عامين ونتيجتي بتتغير ومش عارفة أتخرج»
استغاثت الطالبة نوران أحمد محمد على، الطالبة بكلية العلوم جامعة المنيا بالمسؤولية بسبب رسوبها في مادة 6 مرات وعدم تخرجها منذ عامين.

ونشرت نوران عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلة: "تم إيقافي عن التخرج منذ عامين بسبب مادة واحدة وساعتين دراسيتين فقط.. أنا الطالبة نوران احمد محمد علي كلية العلوم جامعة المنيا..أنهيت بنجاح دراسة 136 ساعة معتمدة من إجمالي 138 ساعة مطلوبة للتخرج، وكان المفروض تخرجي مع دفعتي سنة 2024. دفعتي كلها تخرجت وبدأت مسارها العملي، وأنا الوحيدة التي تعطلت حياتها وتدمرت نفسيتها ومستقبلها، معلقة منذ عامين كاملين على ساعتين دراسيتين ومقرر دراسي واحد فقط".

وأضافت: "المادة هي كيمياء المركبات الحلقية غير المتجانسة (كود C401)حيث قمت بإعادة تسجيل هذه المادة ودخول امتحاناتها ست (6) مرات كاملة ولدية ما يثبت ذلك رسمياً والمأساة الأكبر والظلم الواضح الذي يتكرر معي كل فصل دراسي".

وتابعت: "في كل مرة أدخل على السيستم الإلكتروني للنتائج وأجد نفسي ناجحة بتقدير (D-)، وبناءً عليه أتوجه فوراً وأسدد الرسوم المقررة لاستخراج الشهادة، وعندما أذهب لاستلامها، أُفاجأ بردهم وإخباري بأن النتيجة عُدلت على السيستم وأصبحت رسوب (FR) ومعي سكرينات وإثباتات قاطعة للنتيجة على السيستم قبل التعديل وبعده".

وأضافت: "وصل الأمر إلى أنه في فترة كاملة كان حسابي على السيستم محجوباً ومغلقاً تماماً ولا يفتح إطلاقاً إلا إذا ذهبت بنفسي إلى شؤون الطلاب، في حين أن حسابات زملائي كانت تفتح بشكل طبيعي ومن نفس هاتفي، بينما حسابي أنا فقط كـ "نوران" معطل مشيرة حينما أراجع للدكتور، تكون الإجابات مجرد حجج مثل وجود شطب بالورقة، ورغم أنه حين يناقشني شفهياً يقول لي بنفسه" "ما أنتِ شاطرة أهو!"، أعود لأجد الرسوب هو المصير المتكرر".
ووجهت الشكر لإدارة وعميد ووكيل كلية علوم بسبب مساندتهم لها وبذلهم أقصى ما في وسعهم إدارياً وإنسانياً لمساعدتي في ورفع هذا التعنت، لكنهم واجهوا إصراراً غير مبرر من أستاذ المادة، كما شكرت عصام الدين صادق فرحات رئيس جامعة المنيا مطالبة منه بالتدخل من أجل حل مشكلتها.
واستكملت الطالبة: "وصل الأمر في امتحانات الفصل الصيفي الأخير إلى قمة المأساة حيث أُبلغت إدارة الكلية بأنني نجحت، وأبلغتني الكلية رسمياً بذلك، وعندما توجهت لاستخراج الشهادة كالعادة، صُدمت بأن النتيجة رُصدت من جديد رسوب (FR) لافتا انها الآن تقدمت بالتماس رسمي على نتيجة المادة، ومقرر مناظرته وفحصه خلال الأسبوع القادم لذلك تستغيث بالمسؤولين بانقاذ مستقبلها".
وأكدت الطالبة أنها تقدمت بالتماس رسمي على نتيجة المادة، ومن المقرر مناقشة الالتماس وفحصه خلال الأسبوع المقبل، مطالبة ببحث موقفها بشكل محايد وعادل، مؤكدة استعدادها لخوض أي امتحان تقييمي أمام لجنة علمية مستقلة وفي أي جامعة أو محافظة لإثبات مستواها الأكاديمي واستحقاقها للتخرج.
وناشدت وزير التعليم العالي ورئيس الجامعة بإصدار قرار بتشكيل لجنة ممتحنين محايدة تماماً من خارج الكلية لعقد امتحان تقييمي عاجل لي تحت إشراف لجنة مستقلة مؤكدة انها مستعدة تماماً لأي امتحان تقرره الجامعة في أي محافظة، وفي أي جامعة، ومع أي لجنة علمية محايدة في أي وقت حتى لو كان غداً لإثبات كفاءتي واستحقاقي للنجاح والتخرج.



