قناة السويس تستعيد زخم سفن الحاويات بحمولة 72.1 مليون طن خلال 8 أشهر
تشهد حركة سفن الحاويات العابرة لـ قناة السويس تحسنًا تدريجيًا خلال العام الجاري، مع عودة عدد من الخدمات الملاحية التابعة لكبرى الخطوط العالمية إلى استخدام المجرى الملاحي، في مؤشر على استعادة القناة جزءًا من حركة التجارة بين آسيا وأوروبا، بحسب تصريحات الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس.
ارتفاع حمولات سفن الحاويات 54.2%
وقال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن الحمولات الصافية لسفن الحاويات العابرة للقناة سجلت نحو 72.1 مليون طن خلال الفترة من يناير حتى نهاية أغسطس 2026، مقابل 46.7 مليون طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 54.2%.
وأوضح، أن نمو الحمولات يأتي بالتزامن مع عودة عدد من الخدمات الملاحية التابعة للخطوط العالمية الكبرى، بما يدعم تحسن حركة السفن عبر المجرى الملاحي واستعادة القناة لدورها في خدمة حركة التجارة الدولية.
وتزامن هذا التحسن مع عبور سفينة الحاويات العملاقة OOCL PORTUGAL للقناة للمرة الأولى ضمن قافلة الشمال، خلال رحلتها من بلجيكا إلى الصين، وتصل أبعاد السفينة إلى نحو 400 متر طولًا و61.3 متر عرضًا، فيما تبلغ حمولتها الكلية نحو 247 ألف طن، وتصل قدرتها الاستيعابية إلى قرابة 24 ألف حاوية مكافئة.
عودة خطوط ملاحية عالمية إلى القناة
وأشار رئيس هيئة قناة السويس إلى نجاح الهيئة في استعادة خدمات ملاحية تابعة لعدد من أكبر الخطوط العالمية، من بينها CMA CGM وMaersk وMSC وHapag-Lloyd وCOSCO، وهو ما يعكس استمرار أهمية قناة السويس كحلقة رئيسية في سلاسل التجارة والنقل البحري بين الشرق والغرب.
وتعمل الهيئة على تعزيز التواصل مع الخطوط الملاحية العالمية بهدف دعم عودة المزيد من الخدمات إلى القناة، في ظل التحسن التدريجي الذي تشهده حركة عبور سفن الحاويات خلال الفترة الحالية.
وسجل المجرى الملاحي لقناة السويس، الأربعاء 16 سبتمبر 2026، عبور 39 سفينة بإجمالي حمولات صافية بلغت نحو 2.3 مليون طن.
وتشير بيانات حركة الملاحة إلى استمرار تدفق السفن عبر القناة بالتزامن مع تحسن مؤشرات حمولات سفن الحاويات، بينما تمثل عودة الخدمات الملاحية التابعة لكبرى شركات النقل البحري عاملًا مهمًا في دعم حركة العبور خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار أهمية القناة كأحد أبرز الممرات البحرية لحركة التجارة العالمية.