مفتي الجمهورية يتسلم دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر دولي لكبار أئمة المساجد بإندونيسيا
استقبل الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأربعاء، الدكتور محكمة مهدي، مبعوث وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا، الذي نقل إليه دعوة رسمية للمشاركة في فعاليات «المؤتمر الدولي لكبار أئمة المساجد»، والمقرر عقده في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وشهد اللقاء بحث عدد من الملفات المرتبطة بالتعاون الديني والعلمي بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، إلى جانب استعراض سبل تعزيز تبادل الخبرات والتجارب في مجالات الإفتاء والتأهيل والتدريب الديني، بما يدعم جهود المؤسسات الدينية في التعامل مع القضايا والمستجدات الفكرية والاجتماعية.
وتناول اللقاء آليات توسيع أطر التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الشؤون الدينية الإندونيسية، خاصة في المجالات المتعلقة بالفتوى والتأهيل الديني وإعداد الكوادر العلمية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز قدرات العاملين في المجال الديني.
كما ناقش الجانبان أهمية تبادل الخبرات العلمية والمؤسسية، والاستفادة من التجارب المتراكمة لدى المؤسسات الدينية في البلدين، بما يساعد على التعامل مع المستجدات التي تفرضها التحولات الفكرية والاجتماعية المتسارعة.
وأكد الجانبان أهمية دعم خطاب ديني رشيد يتسم بالاعتدال، ويراعي متغيرات الواقع، ويستند إلى الفهم الدقيق للنصوص الشرعية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الفكري والاجتماعي داخل المجتمعات.
وأكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عمق العلاقات العلمية التي تجمع بين مصر وإندونيسيا، مشيرًا إلى ما شهدته هذه العلاقات من امتداد وتطور في مجالات العلوم الشرعية والإفتائية.
وشدد مفتي الجمهورية على حرص دار الإفتاء المصرية على مواصلة التواصل العلمي مع المؤسسات الدينية والعلمية في إندونيسيا، والعمل على تطوير مجالات التعاون المشترك، بما يحقق الاستفادة المتبادلة من الخبرات والتجارب العلمية والمؤسسية.
وأوضح، أن التعاون في مجالات الإفتاء والتأهيل والتدريب يمثل أحد المسارات المهمة لإعداد كوادر علمية مؤهلة تمتلك القدرة على التعامل مع القضايا المستجدة، وتقديم المعالجة الشرعية لها في ضوء الفهم الدقيق للنصوص والإدراك الواعي لمتغيرات الواقع.
وأشار الدكتور نظير عياد إلى أهمية تعزيز حضور الخطاب الديني الرشيد القائم على العلم والفهم المتوازن، بما يواكب المستجدات الفكرية والاجتماعية، ويحافظ في الوقت ذاته على ثوابت الشريعة ومقاصدها.
وأكد حرص دار الإفتاء المصرية على تبادل التجارب مع المؤسسات الدينية والعلمية في مختلف الدول، وتطوير أدوات العمل الإفتائي والتدريب الديني، بما يخدم المسلمين ويساعد على مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة.
إشادة إندونيسية بدور دار الإفتاء المصرية
من جانبه، أعرب الدكتور محكمة مهدي، مبعوث وزير الشؤون الدينية بجمهورية إندونيسيا، عن تقدير بلاده للدكتور نظير عياد، وللدور الذي تضطلع به دار الإفتاء المصرية في خدمة قضايا الإفتاء والفكر الإسلامي.
وأكد أن العلاقات التي تجمع المؤسسات الدينية والعلمية في مصر وإندونيسيا تمثل امتدادًا للعلاقات الراسخة التي تربط البلدين وشعبيهما، مشيرًا إلى أهمية استمرار التواصل بين العلماء والباحثين والمؤسسات الدينية في البلدين.
إندونيسيا تتطلع إلى توسيع مجالات التعاون
وأشاد مبعوث وزير الشؤون الدينية الإندونيسي بما تقدمه دار الإفتاء المصرية من خبرات وتجارب مؤسسية في مجالات الإفتاء والتدريب والتأهيل، مؤكدًا حرص وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية على توسيع مجالات التعاون مع دار الإفتاء والاستفادة من خبراتها العلمية والمؤسسية.
اقرأ أيضاً..
البرلمان العربي يدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة