رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

إدارة الكوارث في نيبال: ارتفاع عدد المفقودين جراء الفيضانات إلى 6150 شخصًا

نيبال
نيبال

تواصل السلطات في نيبال عمليات البحث والإنقاذ في المناطق التي تعرضت للفيضانات الكارثية، في ظل اتساع نطاق الأضرار التي خلفتها الكارثة وارتفاع أعداد الأشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولًا، بالتزامن مع صعوبات ميدانية كبيرة تواجه فرق الإنقاذ في الوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام نيبالية نقلًا عن الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، ارتفع عدد الأشخاص المدرجين ضمن قوائم المفقودين إلى نحو 6150 شخصًا، فيما تواصل السلطات وفرق الإنقاذ عمليات البحث عنهم في المناطق التي اجتاحتها الفيضانات.

ويأتي ارتفاع أعداد المفقودين في وقت تكثف فيه السلطات النيبالية جهودها للوصول إلى المناطق المتضررة، والتحقق من بيانات الأشخاص الذين انقطعت أخبارهم منذ وقوع الكارثة.

وكانت أحدث البيانات الرسمية المنشورة في 15 سبتمبر قد أشارت إلى تسجيل 5130 شخصًا في عداد المفقودين، إلى جانب انتشال 1395 جثمانًا، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء أكثر من 13 ألف شخص من المناطق المتضررة ونقلهم إلى أماكن أكثر أمنًا.

وتواصل الجهات المختصة تحديث قوائم الضحايا والمفقودين بالتزامن مع ورود بلاغات جديدة، فضلًا عن عمليات مطابقة البيانات والتحقق من أسماء الأشخاص الذين تم العثور عليهم أو نقلهم من المناطق المنكوبة.

وتسببت الفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة من نيبال، عقب انهيار جليدي وقع في أواخر أغسطس، في أضرار كبيرة طالت قطاعات حيوية ومنشآت أساسية، ما زاد من تعقيد جهود الإنقاذ والإغاثة.

وشملت الأضرار عددًا من مرافق البنية التحتية، من بينها محطات للطاقة الكهرومائية، فضلًا عن الطرق والجسور والمنشآت الحيوية، الأمر الذي أدى إلى صعوبة حركة فرق الإنقاذ والوصول إلى بعض المناطق التي عزلتها المياه والانهيارات والأنقاض.

تحديات أمام فرق البحث والإنقاذ

وتواجه فرق الإنقاذ النيبالية تحديات كبيرة خلال عمليات البحث عن المفقودين، في مقدمتها الطبيعة الجبلية الوعرة للبلاد، وتراكم الأنقاض، وتضرر الطرق والجسور، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى عدد من المواقع التي تضررت بصورة واسعة جراء الفيضانات والانهيارات.

وتعمل السلطات على تكثيف عمليات البحث في المناطق التي تشير المعلومات إلى وجود مفقودين بها، مع الاستعانة بوسائل وتقنيات مختلفة للمساعدة في تحديد أماكن الأشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولًا.

وتستخدم السلطات النيبالية طائرات مروحية وطائرات مسيرة، إلى جانب فرق متخصصة في البحث والإنقاذ، للوصول إلى المناطق التي يصعب على الفرق الأرضية الوصول إليها.

كما تعمل الجهات المختصة على جمع عينات من الحمض النووي، بهدف المساعدة في تحديد هويات الجثامين التي جرى انتشالها، خاصة في الحالات التي يتعذر فيها التعرف على الضحايا بالطرق التقليدية.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود السلطات للتعامل مع العدد المتزايد من البلاغات بشأن المفقودين، والعمل على مطابقة بياناتهم مع الأشخاص الذين جرى العثور عليهم أو مع الجثامين التي تم انتشالها من المناطق المتضررة.

اقرأ أيضاً.. البرلمان العربي يدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة

تم نسخ الرابط