مصر تحذر من اقتحامات الأقصى: تصعيد المستوطنين يهدد الهدوء ويقوض استقرار القدس
أدانت مصر بأشد العبارات اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الممارسات التي تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الدينية في مدينة القدس، وتهديدًا مباشرًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
وجددت القاهرة تحذيرها من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه الانتهاكات، في ظل حساسية الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن تكرار مثل هذه الممارسات من شأنه زيادة حدة التوتر، وتقويض الجهود الرامية إلى استعادة الهدوء والاستقرار في المنطقة.
وحذرت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، من خطورة استمرار وتكرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وما تنطوي عليه هذه التحركات من محاولات لفرض أمر واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف.
وأكدت أن مثل هذه الإجراءات تمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تأجيج المشاعر وزيادة حدة التوتر، فضلًا عن تهديد الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لاستعادة الهدوء والاستقرار.
وشددت القاهرة على أن الحفاظ على الهدوء في القدس والأراضي الفلسطينية يتطلب وقف جميع الممارسات والإجراءات التي من شأنها زيادة الاحتقان أو المساس بالمقدسات الدينية.
وأكدت مصر ضرورة الاحترام الكامل للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، باعتباره مكانًا خالصًا للعبادة للمسلمين، مشددة على رفضها لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير طبيعته أو هويته.
وجددت القاهرة رفضها القاطع لأية محاولات تستهدف فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، أو تقسيمه زمانيًا أو مكانيًا، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات تمثل مساسًا بالوضع القائم، وقد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما شددت مصر على رفضها المساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، مؤكدة أهمية الحفاظ على الوضع القائم في المدينة المقدسة، واحترام الأدوار التاريخية والقانونية ذات الصلة بالمقدسات.
وأكدت القاهرة أن حماية المقدسات والحفاظ على هويتها وطبيعتها الدينية والتاريخية يمثلان مسؤولية مشتركة، وأن أي محاولات لتغيير الواقع القائم من شأنها زيادة التوتر وتهديد فرص تحقيق الاستقرار.
وطالبت مصر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه التطورات في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على التصدي للانتهاكات والممارسات التي تهدد الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ودعت القاهرة إلى اتخاذ خطوات جادة لوقف الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القائم في القدس الشرقية المحتلة، مؤكدة ضرورة الالتزام بالقانون الدولي والقواعد المنظمة لحماية المقدسات والأراضي المحتلة.
اقرأ أيضاً.. السعودية الثانية عالميًا في الاستثمار بمصر.. 34 مليار دولار و800 شركة تعزز الشراكة بين القاهرة والرياض