ثورة الهواتف القابلة للطي
آيفون ديو يغير قواعد اللعبة.. والسعر المرتفع يهدد حلم الانتشار
تدخل شركة أبل سوق الهواتف القابلة للطي عبر آيفون ديو في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل هذه الفئة خلال السنوات المقبلة.
ويرى مراقبون أن الهاتف الجديد يمكن أن يسرع انتشار هذه الأجهزة على غرار ما حدث مع آيفون الأول، بينما تظل الأسعار المرتفعة العقبة الأكبر أمام وصول ٱيفون ديو إلى شريحة واسعة من المستخدمين.
وخلال السطور التالية نستعرض أبرز توقعات مستقبل الهواتف القابلة للطي ودور آيفون ديو في دعم انتشارها إلى جانب العقبات التي قد تعرقل هذا التحول.
آيفون ديو أمام تجربة آيفون الأول
يرى غورمان أن آيفون ديو يمكن أن يؤدي للهواتف القابلة للطي الدور الذي لعبه أول آيفون عند إطلاقه عام 2007.
فبعد أن كانت الهواتف الذكية تمثل نسبة محدودة من السوق تحولت خلال سنوات إلى الشكل الأكثر انتشارًا عالميًا.
ويعتقد أن دخول أبل إلى سوق الأجهزة القابلة للطي قد يدفع هذه الفئة إلى مسار مشابه خلال العقد المقبل.
السعر المرتفع يعرقل الانتشار
يبقى السعر العقبة الأكبر أمام انتشار الهواتف القابلة للطي إذ يبدأ سعر آيفون ديو من نحو 1999 دولارًا وهو ما يجعله أعلى بكثير من أسعار الهواتف الرائدة التقليدية.
ولا تقتصر المشكلة على أبل إذ تبدأ أسعار بعض الأجهزة المنافسة من نحو 1899 دولارًا ،بينما تتجاوز أسعار بعض الإصدارات حاجز 2000 دولار، وذلك وفقًا لرؤية مارك غورمان، الصحفي المتخصص في أخبار «أبل» لدى «بلومبرج».
أبل تراهن على التقسيط
قد تعتمد أبل بصورة أكبر على برامج التقسيط والتمويل لتخفيف تأثير السعر المرتفع كما يمكن أن تركز في حملاتها التسويقية على قيمة القسط الشهري بدلًا من التكلفة الإجمالية للهاتف.
وقد يساعد هذا الأسلوب في جعل امتلاك هاتف قابل للطي أكثر سهولة أمام شريحة من المستهلكين.
انخفاض الأسعار مفتاح التحول
تظل الفجوة السعرية العامل الأهم أمام تحول الهواتف القابلة للطي إلى الخيار الأساسي للمستخدمين.
وقد يساعد تطور تقنيات الشاشات والمفصلات وانخفاض تكاليف التصنيع وزيادة المنافسة على خفض الأسعار تدريجيًا.
ومع امتداد التوقعات إلى عشر سنوات قد تصبح الأجهزة القابلة للطي أكثر انتشارًا إذا نجحت الشركات في تقديمها بأسعار قريبة من الهواتف الرائدة التقليدية.


