رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

وفاة شاب متأثرًا بإصابته في حادث الدواويس.. ارتفاع عدد الضحايا إلى 14

وفاة أحد مصابي حادث
وفاة أحد مصابي حادث الدواويس

تجددت أحزان أهالي قرية الملاك التابعة لمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية، عقب وفاة الشاب عبدالله صلاح سالم محمود الداودي، متأثرًا بإصابته التي لحقت به جراء حادث تصادم سيارتي نقل عمال بمنطقة الدواويس التابعة لمركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، في حادث مأساوي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، وألقى بظلال من الحزن على أهالي القرى والأسر التي فقدت أبناءها.
ومع وفاة الشاب عبدالله صلاح سالم، ارتفع عدد ضحايا حادث الدواويس من أبناء قرية الملاك إلى 14 ضحية، بينما وصل عدد المتوفين من عائلة الداؤدي إلى 9 أشخاص، لتتواصل أحزان الأسر وأهالي القرية، في ظل تتابع أخبار الوفيات بين المصابين الذين كانوا يخضعون للعلاج منذ وقوع الحادث.
وكانت أسرة الشاب الراحل تتابع حالته الصحية خلال الفترة الماضية، وسط آمال كبيرة في تحسن حالته واستجابته للعلاج، والعودة مرة أخرى إلى أسرته وذويه، إلا أن حالته الصحية تدهورت، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بالإصابات التي لحقت به في الحادث، لتعود الأحزان من جديد إلى أسرته وأهالي قريته.
وفور إعلان خبر الوفاة، سادت حالة من الحزن بين أبناء قرية الملاك، الذين نعوا الفقيد، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا المصاب الأليم.
ويأتي رحيل عبدالله صلاح سالم ليضيف حلقة جديدة إلى سلسلة الأحزان التي تعيشها قرية الملاك منذ وقوع حادث الدواويس، بعدما فقدت القرية عددًا من أبنائها في الحادث، فيما لا تزال ذكريات الواقعة وآثارها المؤلمة حاضرة بين الأهالي، خاصة أسر الضحايا والمصابين.
وفي الوقت نفسه، تتواصل دعوات أهالي القرية وأسر المصابين بالشفاء العاجل لجميع من لا يزالون يتلقون العلاج، وسط حالة من التضامن والمواساة بين أبناء الملاك، الذين وقفوا إلى جانب الأسر المتضررة منذ وقوع الحادث.
ويؤكد تتابع حالات الوفاة حجم المأساة التي خلفها الحادث، بعدما تحولت فرحة الأسر بأبنائها إلى حالة من الحزن والفقد، وسط مطالبات بالدعاء للضحايا بالرحمة والمغفرة، وللمصابين بالشفاء والسلامة والعودة إلى ذويهم.
 

تم نسخ الرابط