السبت.. استئناف أسرة التجمع تنظر دعوى يارا حسام حسن ورد الشبكة لخطيبها السابق
تستكمل محكمة استئناف الأسرة بالتجمع الخامس، بعد غد السبت، نظر الاستئناف المقدم من يارا حسام حسن، ابنة المدير الفني لمنتخب مصر، على الحكم الصادر بإلزامها برد الشبكة إلى خطيبها السابق رجل الأعمال أحمد راشد، بعدما قضت محكمة أول درجة برد المشغولات الذهبية التي تقدر قيمتها بنحو 3 ملايين و650 ألف جنيه، إلى جانب 41 ألفًا و500 دولار.
وتزامن ذلك مع ما أدلت به يارا حسام حسن من أقوال أمام النيابة العامة في المحضر رقم 1320 لسنة 2026 إداري التجمع الخامس، بشأن شكواها من خطيبها السابق، واتهمته خلالها بملاحقتها والتعرض لها في أماكن مختلفة، مؤكدة أنها رفضت العودة إليه بعد فسخ الخطوبة.
وقالت يارا في التحقيقات إنها كانت مرتبطة بأحمد منذ 2 يوليو 2024، واستمرت الخطوبة حتى أغسطس 2025، قبل أن تنتهي العلاقة بسبب خلافات بينهما، مشيرة إلى أنه عقب فسخ الخطوبة بدأ في الضغط عليها للعودة إليه من خلال أصدقائه، كما تدخل والده وطلب منها استئناف العلاقة، إلا أنها رفضت.
وأضافت أنها بعد ذلك فوجئت بتردد خطيبها السابق على أماكن وجودها، مستغلًا معرفته بالأماكن التي تتواجد بها، موضحة أنه كان يرفع صوته عليها وأحيانًا يوجه لها السباب، وهو ما دفع والدتها إلى التواصل مع والده لمحاولة إنهاء الأمر وديًا.
تفاصيل واقعة 19 يناير
وأوضحت يارا أن الواقعة محل التحقيق وقعت يوم 19 يناير 2026، في نحو الساعة 1 ظهرًا، أمام مول «ليك تاون» بالتجمع الخامس، موضحة أنها كانت بمفردها في طريقها من منزلها بالرحاب إلى مقر عملها داخل المول.
وقالت إنها أثناء سيرها بالطريق لاحظت سيارة خطيبها السابق، وهي سيارة مرسيدس «جي كلاس» رمادي اللون تحمل لوحات رقم «ج ب ل / 666»، واكتشفت أنه يسير خلفها حتى وصلت إلى مكان عملها.
وأضافت أنها بمجرد توقفها ونزولها من السيارة، فوجئت به يركن بجوارها وينزل من سيارته، ثم توجه إليها وطلب منها أن تتحدث معه، كما طلب منها استقلال سيارته، إلا أنها رفضت وأرادت التوجه إلى مقر عملها.
وبحسب أقوالها، غضب المشكو في حقه عقب رفضها، وأمسك بيدها وبدأ في رفع صوته وتوجيه السباب إليها، وقال لها عبارات أخرى قامت النيابة بإثباتها ضمن التحقيقات.
وأشارت إلى أنها دفعته بعيدًا وطلبت منه ترك يدها، وحذرته من أنها ستتصل بوالدها إذا لم يبتعد عنها، الأمر الذي دفعه إلى توجيه عبارات أخرى لها، قبل أن تعود إلى سيارتها وتغلق الباب، ثم تظاهرت بأنها تتحدث مع والدها هاتفيًا حتى يغادر المكان، وهو ما حدث بالفعل بعدما استقل سيارته وانصرف.
وأفادت يارا في التحقيقات بأنه لم يكن هناك أشخاص تعرفهم شاهدوا الواقعة، وإنما كان موجودًا بعض العاملين في خدمة صف السيارات بالمكان، مؤكدة أن الواقعة جاءت في سياق محاولاته لإعادتها إلى العلاقة رغم رفضها.
كما قالت إنها قبل وصولها إلى مقر العمل، وبعد أن لاحظت سير سيارة خطيبها السابق خلفها، تواصلت مع محمد حمزة، مدير في شركة «ليك فيو»، وطلبت منه إبلاغ أمن المول بعدم السماح له بالدخول إذا حاول الوصول إليها داخل مقر عملها، خوفًا من حدوث مشكلة في مكان عملها.
وأكدت أن خطيبها السابق لم يتعرض لها أثناء سيرها بالطريق، وإنما وقع الاحتكاك بينهما عقب وصولها إلى المكان الذي تعمل به.
وأوضحت يارا أنها لم تحرر محاضر بشأن الوقائع السابقة التي قالت إن خطيبها السابق تعرض لها خلالها، مشيرة إلى أن والدتها كانت قد تواصلت مع والده، الذي تعهد بأن يتوقف عن ملاحقتها والتعرض لها، إلا أنها قالت إنه استمر في الحضور إلى الأماكن التي تتواجد بها وإثارة المشكلات.
وذكرت أنها تعرفت على أحمد منذ مارس 2024، وقرآ الفاتحة في أبريل من العام نفسه، ثم تمت الخطوبة في يوليو 2024، قبل أن تفسخ الخطوبة في أغسطس 2025.
وفي ختام أقوالها، أكدت يارا أنها تتضرر من تعرض خطيبها السابق لها بالقول والفعل، وما قالت إنه سب وشتم وقذف، مشيرة إلى أن هدفه من تلك التصرفات كان الضغط عليها للعودة إليه، وليس الحصول منها على منفعة جنسية، وفقًا لما ورد بأقوالها في التحقيقات.
وتواصل محكمة استئناف الأسرة بالتجمع الخامس نظر الاستئناف المقدم من يارا حسام حسن على الحكم الصادر بإلزامها برد الشبكة إلى خطيبها السابق رجل الأعمال أحمد راشد، في الوقت الذي تستمر فيه الإجراءات القانونية المتعلقة بالبلاغ المحرر من جانبها.


