«مش هكون كبش فداء».. رباب ياقوت تكشف موقفها من أزمة «الكورة مع صادق»
أصدرت الإعلامية رباب ياقوت بيانًا صحفيًا تفصيليًا كشفت فيه ملابسات الأزمة المثارة خلال الأيام الماضية بشأن إيقاف برنامج «الكورة مع صادق» المُذاع على قناة «الحدث اليوم»، واردةً على الأنباء والتقارير المنتشرة حول طبيعة إنتاج البرنامج وطريقة اتخاذ قرار الوقف.
نفي شائعة «شراء الهواء» والدفاع عن الإنتاج المشترك
فنّدت ياقوت الشائعات المتداولة حول كون البرنامج قائمًا على نظام "شراء الهواء"، مؤكدة أن هذه المعلومة غير صحيحة جملة وتفصيلاً، وأن البرنامج من إنتاج قناة «الحدث اليوم»، والتي تتكفل مشكورة بكافة التكاليف الإدارية ورواتب كامل فريق العمل.
وأوضحت ياقوت رأيها المهني في آليات الإنتاج، مشيرة إلى أن نظام شراء الهواء أو الإنتاج المشترك ليس أمرًا يستوجب الوصم أو التجريم، بل هو أسلوب إنتاجي معتمد في العديد من المؤسسات الإعلامية يُتيح للوجوه الشابة والمتوسطة فرصة العمل والظهور في ظل اقتصار الإنتاج المباشر غالبًا على كبار النجوم. وأكدت أن العبرة دائمًا تكمن في حسن اختيار المذيع والضيف والالتزام بالأكواد والمعايير المهنية.
اعتراض على آلية الإبلاغ وغياب التواصل الرسمي
وأعربت الإعلامية عن أسفها للشكل الذي عُلم به القرار، موضحة أن اعتراضها الأساسي لا يستهدف الإجراءات التنظيمية أو المهنية التي هي حق أصيل للجهات المعنية وإدارة القناة، وإنما يرجع إلى نشر معلومات غير دقيقة تمس سمعة القائمين على العمل، فضلاً عن معرفة فريق البرنامج بقرار الوقف عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الصحافة دون أي إخطار رسمي مسبق.
وأشارت إلى أنها التزمت الصمت لمدة ثلاثة أيام متتالية حرصًا منها على فهم الحقيقة والتواصل المباشر مع إدارة القناة والجهات المعنية للوصول إلى استيضاح هادئ بعيدًا عن التصعيد، إلا أنها فوجئت بتناول الخبر عبر قنوات يوتيوب وصفحات متعددة وكأنه حقيقة مطلقة دون محاولة الاستماع للطرف الآخر أو التحقق من المعطيات.
المصالح والتحركات القانونية
وحول ما تردد عن وجود تدخلات أو مصالح شخصية خلف قرار الإيقاف، أوضحت ياقوت أنها سمعت مثل غيرها هذه الشائعات، لكنها ترفض إلقاء التهم أو ذكر أسماء دون امتلاك أدلة دامغة، تاركة الأمر للجهات المختصة في حال وجود مستندات تستدعي التحقيق.
وكشفت عن تواصلها مع المستشار القانوني لقناة «الحدث اليوم»، الذي أبدى اهتمامًا ودعمًا للوصول إلى الحقيقة وسط جهود لحل الأزمة، معلنة في الوقت ذاته بدء اتخاذ بعض الإجراءات القانونية التي سيتم الإفصاح عن تفاصيلها في الوقت المناسب.
تمسك بالحق الرفض لسياسة «الترند»
وشددت ياقوت على أنها لا تسعى لخلق أزمة أو الصدام مع أي طرف، لكنها ترفض بشكل قاطع أن تكون "كبش فداء" أو أداة لمجاملة أطراف أخرى، معربة عن أسفها لتحول القرارات التي تمس المستقبل المهني للأشخاص إلى مجرد «ترند» يُبنى على معلومات غير دقيقة.
واختتمت رباب ياقوت بيانها بتأكيد احترامها الكامل للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وإدارة قناة «الحدث اليوم»، مطالبة بتصحيح المعلومات المغلوطة بالوضوح والحجم نفسه الذي نُشرت به أول مرة، ومؤكدة تمسكها باسمها ومسيرتها المهنية، ومشيرة إلى تلقيها بالفعل عروضًا وفرصًا عمل جديدة من جهات إنتاجية مختلفة اعتبرتها شهادة ثقة ودعمًا لمسيرتها.

