رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

دور الأسرة والمعلم

عندما يتحول الغضب إلى ضرب.. 7 طرق تربوية للتعامل مع الطفل العدواني

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قد يواجه بعض الأطفال صعوبة في السيطرة على مشاعر الغضب داخل المدرسة، فتظهر في صورة سلوكيات عدوانية تجاه الزملاء أو المعلمين.

ويحتاج التعامل معها إلى تجاوز فكرة العقاب وحدها، والتركيز على معرفة ما يدفع الطفل لهذا التصرف، ثم تدريبه على التعبير عن مشاعره واستخدام بدائل آمنة تساعده على التحكم في انفعالاته.

بالسطور التالية نستعرض أبرز أسباب السلوك العدواني لدى الطفل، ومحفزاته، وطرق التعامل معه وتعليمه التعبير الآمن عن غضبه.

1- الحفاظ على الأمان والهدوء

عند حدوث السلوك العدواني يجب إعطاء الأولوية لسلامة الطفل وزملائه، مع إبعاد الآخرين عن مصدر الخطر والحفاظ على هدوء المعلم. 

ويفضل استخدام تعليمات قصيرة وواضحة وتجنب الجدال مع الطفل أثناء نوبة الغضب، مع الالتزام بإجراءات السلامة المعتمدة في المدرسة.

2- فهم أسباب السلوك ومحفزاته

يساعد تحديد ما حدث قبل السلوك وما فعله الطفل وما حدث بعده في فهم السبب وراء العدوان. 

فقد يستخدم الطفل هذا السلوك للهروب من مهمة صعبة أو للحصول على الاهتمام، أو لتجنب موقف يسبب له التوتر.

ومن المحفزات الشائعة المهام الدراسية الصعبة والسخرية من الزملاء والانتقال بين الأنشطة وفقدان الدور والضوضاء والازدحام، إلى جانب التعب أو الجوع.

3- وضع قواعد واضحة

يحتاج الطفل إلى قواعد قليلة ومباشرة مثل استخدام اليدين بأمان والتحدث باحترام وانتظار الدور والحفاظ على سلامة الآخرين، وطلب المساعدة عند الشعور بالغضب.

4- تعليم بدائل للعدوان

لا يكفي مطالبة الطفل بالتوقف عن السلوك العدواني بل يجب تعليمه بدائل عملية مثل التعرف على مشاعره والتنفس والتهدئة وطلب المساعدة، والتعبير عن الغضب بالكلمات، وحل المشكلات بطريقة مناسبة.

5- تعزيز السلوك الإيجابي

يساعد المدح الفوري والمحدد على تثبيت السلوك الجيد خاصة عندما يرتبط بما فعله الطفل بالفعل مثل الانتظار أو طلب المساعدة بدلًا من الاعتداء.

كما يمكن استخدام نظام مكافآت مناسب والتركيز على التحسن التدريجي.

6- الحفاظ على كرامة الطفل

يجب تجنب الإهانة والسخرية والتهديد والعقاب البدني وعدم وصف الطفل بأنه سيئ أو إحراجه أمام زملائه.

 كما لا يفضل جعل إخراجه من الفصل الحل الدائم، حتى لا يصبح العدوان وسيلة للهروب من المواقف الصعبة.

7- التعاون مع الأسرة والتقييم المتخصص

بعد هدوء الطفل يمكن مناقشة ما حدث وتدريبه على التصرف البديل من خلال مواقف عملية، ويعد التعاون بين المدرسة والأسرة ووضع خطة موحدة من أهم عوامل نجاح تعديل السلوك.

وقد يحتاج الطفل إلى تقييم متخصص إذا كان العدوان شديدًا أو متكررًا أو يسبب إصابات أو يظهر في أكثر من بيئة أو يصاحبه مشكلات أخرى، أو لا يتحسن رغم التدخلات المدرسية.

تم نسخ الرابط