رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

بعد سداد المصروفات.. نائب يطالب بكشف أسباب استبعاد مئات الطلاب من طب شرق بورسعيد

أرشيفية
أرشيفية

تواصل النائب عادل اللمعي، عضو مجلس النواب، مع الجهات المعنية للعمل على حل أزمة الطلاب المتقدمين للالتحاق بكلية الطب في جامعة شرق بورسعيد الأهلية، وذلك عقب خفض أعداد الطلاب المقرر قبولهم من نحو 660 طالبًا إلى 300 طالب فقط، رغم استكمال الطلاب إجراءات التقديم وسداد المصروفات المطلوبة.

أزمة بين الطلاب وأسرهم بسبب خفض أعداد المقبولين

وقال النائب عادل اللمعي، إن ما حدث تسبب في حالة من القلق والارتباك بين الطلاب وأسرهم، خاصة أن نحو 660 طالبًا تقدموا بأوراقهم واستكملوا الإجراءات المطلوبة للالتحاق بكلية الطب، قبل أن يفاجأوا بتحديد العدد النهائي للمقبولين عند 300 طالب فقط.

وأوضح، أن هذا القرار يضع أكثر من 300 طالب أمام مستقبل غير واضح، بعد أن اتخذوا بالفعل خطوات عملية ومالية استعدادًا لبدء العام الدراسي، اعتمادًا على إجراءات التقديم التي قامت بها الجامعة.

اللمعي يتساءل: من يتحمل مسؤولية هذا التخبط؟

وتساءل النائب عادل اللمعي: «كيف يتم فتح باب التقديم أمام الطلاب، والسماح لهم باستكمال أوراقهم وسداد المصروفات، ثم قبل بدء الدراسة بأيام يتم تقليص أعداد المقبولين من نحو 660 طالبًا إلى 300 طالب فقط؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا التخبط؟».

وأوضح أن الطلاب وأولياء الأمور لا يجوز أن يتحملوا تبعات قرارات إدارية مفاجئة، لا سيما أنهم قاموا بترتيب أوضاعهم وتحمل أعباء مالية، استنادًا إلى إجراءات قبول بدأت بالفعل.

ضرورة وضوح قواعد القبول منذ بداية التقديم

وأكد اللمعي أن قواعد القبول وأعداد الطلاب المستهدف قبولهم يجب أن تكون واضحة ومستقرة منذ بداية إجراءات التقديم، وليس بعد استكمال الطلاب أوراقهم وسداد المصروفات.

وأشار إلى أن الأزمة لا تتعلق فقط بأعداد الطلاب المقبولين، وإنما تمس مستقبل مئات الطلاب الذين وضعوا آمالهم في الالتحاق بكلية الطب، واتخذوا قراراتهم التعليمية والأسرية والمالية بناءً على الإجراءات التي أعلنتها الجامعة وبدأت بالفعل.

أبناء شمال سيناء الأكثر تأثرًا بالأزمة

ولفت النائب إلى أن الأمر يكتسب أهمية إضافية بالنسبة إلى أبناء شمال سيناء، باعتبار أن وجود جامعة قريبة من الإقليم يمثل فرصة مهمة أمام الطلاب للحصول على تعليم جامعي مناسب، دون أن تضطر أسرهم إلى تحمل أعباء الانتقال إلى محافظات بعيدة.

وأوضح، أن انتقال الطلاب إلى محافظات أخرى يترتب عليه تحمل تكاليف إضافية تتعلق بالسكن والإقامة والمواصلات والمعيشة، وهو ما يمثل أعباء مالية إضافية على الأسر، خاصة في ظل استعدادها بالفعل لتحمل نفقات الدراسة.

مطالب عاجلة لوزير التعليم العالي بكشف أسباب خفض أعداد المقبولين

وطالب النائب عادل اللمعي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بتقديم توضيح رسمي وعاجل بشأن أسباب خفض أعداد المقبولين بكلية الطب في جامعة شرق بورسعيد الأهلية، والكشف عن الأسس والمعايير التي تم الاستناد إليها في تحديد العدد النهائي للطلاب المقبولين.

كما طالب بتوضيح موقف الطلاب الذين استوفوا إجراءات التقديم وسددوا المصروفات، مؤكدًا ضرورة إعلان الوزارة عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها للتعامل مع الأزمة، بما يضمن الحفاظ على حقوق الطلاب وعدم ضياع مستقبلهم بسبب قرارات لم تكن واضحة لهم منذ بداية عملية التقديم.

اللمعي: الطلاب لا يجب أن يتحملوا ثمن أي تغيير مفاجئ

وأكد النائب عادل اللمعي أن الطالب وولي الأمر لا ينبغي أن يكونا الطرف الذي يدفع ثمن أي تخبط إداري أو تغيير مفاجئ في قواعد القبول، مشددًا على أن المؤسسات التعليمية مطالبة بتوفير قدر كافٍ من الوضوح والشفافية في إجراءات القبول.

وأشار إلى أن أهمية الالتزام بالشفافية تتضاعف عندما يتعلق الأمر بمستقبل الطلاب والتزامات مالية تتحملها أسرهم، مؤكدًا ضرورة التعامل مع الأزمة بما يحفظ حقوق الطلاب ويضع حلولًا واضحة وعادلة أمام الأسر المتضررة.

تم نسخ الرابط