رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

لم يبقى سوى المصحف| حريق هائل يلتهم شقة أم و5 أيتام في بورسعيد.. ومناشدات عاجلة لتقديم الدعم

جانب من الحريق
جانب من الحريق

شهدت محافظة بورسعيد حادثًا مأساويًا إثر اندلاع حريق هائل داخل شقة سكنية بنطاق حي الشرق بجواز بنزينه باب 20 تقطنها سيدة مكافحة برفقة بناتها الخمس اللاتي تتراوح أعمارهن في مراحل عمرية مختلفة. 

وأسفر الحريق عن تفحم كافة محتويات المنزل وتحول أثاثه وممتلكات الأسرة بالكامل إلى رماد، في مشهد أبكى أهالي المنطقة المحيطة.

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد إخطاراً من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغ عن تصاعد أعمدة الدخان وألسنة اللهب من إحدى الوحدات السكنية

وعلى الفور، هرعت سيارات الإطفاء التابعة لقوات الحماية المدنية برفقة سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث نجح رجال الإطفاء في محاصرة النيران وإخمادها قبل امتدادها إلى بقية الشقق المجاورة في البناية.

وأفاد شهود عيان من جيران الأسرة المنكوبة بأن الشقة تعود لأم عكفت على تربية بناتها الخمس بمفردها وتوفير متطلباتهن المعيشية والتعليمية.

 وبينما أتت النيران على الأخضر واليابس داخل الشقة ودمرت كل ما تملكه العائلة الصغيرة، تداول مواطنون صوراً ومقاطع فيديو مؤثرة من داخل ركام الشقة تظهر نجاة "المصحف الشريف" (كتاب الله) دون أن يمسه سوى سواد بسيط من الدخان، ليكون الشيء الوحيد الذي سلم من دمار الحريق.

وقد باشرت الجهات المختصة معاينة موقع الحادث للوقوف على الأسباب الفنية لاندلاع الحريق، وحصر التلفيات المادية كاملة. 

وفي الوقت ذاته، أطلق أهالي وجيران الأسرة نداءات إنسانية موجهة إلى محافظة بورسعيد والجمعيات الأهلية لتقديم الدعم الفوري للأم وبناتها الخمس، ومساعدتهن في إعادة ترميم الشقة وتوفير الاحتياجات الأساسية والملابس لهن بعد أن فقدن كل ما يملكن في لحظات عصيبة.

تم نسخ الرابط