رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

تطوير شارع إبراهيم باشا بالكوربة.. 64 محلًا و13 عمارة على خريطة التجديد

وزارة التنمية المحلية
وزارة التنمية المحلية

 


تواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفيذ خطة تطوير شارع إبراهيم باشا بمنطقة الكوربة في حي مصر الجديدة بالقاهرة، في إطار جهود الحفاظ على المناطق التي تتمتع بطابع معماري وحضاري مميز، ورفع كفاءة المرافق وتحسين الصورة البصرية للمنطقة، وذلك بتمويل كامل من موازنة الوزارة وبالتنسيق مع محافظة القاهرة والجهات المعنية.


وتفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اليوم السبت، أعمال التطوير للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة ما تم إنجازه على أرض الواقع، بحضور قيادات الوزارة ومسؤولي حي مصر الجديدة وجهاز التعمير والجهات المشاركة في تنفيذ المشروع.


تطوير 250 مترًا من شارع إبراهيم باشا


وتشمل خطة التطوير مساحة تقدر بنحو 250 مترًا من شارع إبراهيم باشا، حيث يجري العمل على مجموعة من المحاور المتكاملة، من بينها تطوير واجهات المحال التجارية والمباني، ورفع كفاءة المرافق، وتنسيق الموقع، وتنظيم أماكن المرافق واللافتات، بما يحافظ على الهوية المعمارية المميزة لمنطقة الكوربة.


ويستهدف المشروع تحسين شكل الشارع ورفع كفاءة البيئة العمرانية، بما ينعكس على حركة المواطنين وأصحاب المحال وسكان المنطقة والمترددين عليها.


رفع كفاءة 64 محلًا وتنظيم الواجهات


وشملت الأعمال حتى الآن تطوير وتنظيم واجهات 64 محلًا تجاريًا، إلى جانب الانتهاء من تنظيم الامتدادات الخارجية للمحال والمقاهي، بما يساعد على تحسين حركة المشاة واستغلال المساحات الموجودة أمام الأنشطة التجارية بصورة أكثر تنظيمًا.


كما جرى تنظيم ارتفاعات أجهزة التكييف ووضع أغطية ديكورية لها، وتوحيد ارتفاعات مداخل المحال، فضلًا عن توحيد ألوان وارتفاعات اللافتات واليافطات، بما يسهم في القضاء على التشوهات البصرية والحفاظ على الشكل العام للشارع.


الفايبر والغاز والكهرباء ضمن خطة التطوير


وفي قطاع المرافق، تم الانتهاء من تنفيذ شبكات الاتصالات بتقنية الفايبر أوبتك، وكذلك أعمال شبكات الغاز، بينما تتواصل أعمال شبكة الكهرباء التي وصلت نسبة تنفيذها إلى نحو 90%.


كما تم الانتهاء من 25% من أعمال الوصلة الفرعية الخاصة بالصرف الصحي الممتدة من شارع المسلة حتى شارع إبراهيم باشا.


تطوير واجهات 13 عمارة ذات طابع معماري مميز


وتتضمن أعمال تنسيق الموقع التي ينفذها جهاز التعمير رفع كفاءة واجهات العمارات الواقعة بالشارع، حيث بدأت الأعمال في القطاعين الأول والثاني من ناحية شارع بغداد، تمهيدًا لبدء أعمال الترميم.


وفي القطاعين الثالث والرابع من اتجاه شارع الأهرام، تتواصل أعمال تركيب السقالات استعدادًا لاستكمال التطوير وفق الرسومات والمواصفات الفنية المحددة.


ويضم الشارع 13 عمارة ذات طابع معماري مميز، وفقًا لبيانات الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وهو ما يفرض الحفاظ على التفاصيل المعمارية للمنطقة خلال تنفيذ أعمال التطوير.


وأكدت الدكتورة منال عوض أن أعمال التطوير تستهدف الارتقاء بمستوى الشارع وتحسين البيئة العمرانية دون التأثير على طابعه المعماري والحضاري المميز.


وأوضحت أن تنظيم واجهات المحال واللافتات والامتدادات الخارجية، بالتزامن مع تطوير المرافق وواجهات العقارات وتنسيق الموقع، يمثل منظومة متكاملة تستهدف تحسين المشهد الحضاري للشارع ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.


وشددت الوزيرة على ضرورة الإسراع في تنفيذ الأعمال، واستمرار المتابعة الميدانية والتنسيق بين مختلف الجهات، مع الالتزام بالجداول الزمنية وجودة التنفيذ، بما يضمن تحقيق التكامل بين أعمال المرافق والترميم وتنسيق الموقع.


لقاء مع سكان الشارع ومطالب بمنع الإشغالات


وخلال جولتها، التقت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بعدد من سكان شارع إبراهيم باشا وأصحاب الوحدات السكنية ورئيس اتحاد الشاغلين، الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود الوزارة في تطوير الشارع ومنطقة مصر الجديدة، مؤكدين أن الأعمال الجارية من شأنها إعادة المظهر المميز للمنطقة.


وأكدت الوزيرة حرص الوزارة على الاستماع إلى السكان وأصحاب المحال قبل وأثناء تنفيذ مشروعات التطوير، بما يضمن مراعاة احتياجاتهم وتحقيق أكبر قدر من التوافق مع طبيعة المنطقة.


شارع للمشاة ومنع أي تشوهات جديدة
ووجهت الدكتورة منال عوض بضرورة الحفاظ على ما يتم إنجازه بعد انتهاء المشروع، وعدم السماح بعودة الإشغالات أو ظهور أي تشوهات جديدة في الشارع أو الشوارع الجانبية.


كما وجهت بتركيب كاميرات لمتابعة الحركة داخل الشارع عقب الانتهاء من التطوير، مع مراعاة حركة دخول وخروج السكان واحتياجات أصحاب المحال، خاصة مع الاتجاه إلى تحويل شارع إبراهيم باشا إلى شارع للمشاة ومنع دخول السيارات إليه بعد اكتمال أعمال التطوير.


وتأتي هذه الإجراءات بهدف ضمان استدامة أعمال التطوير والحفاظ على الهوية البصرية والمعمارية لمنطقة الكوربة، وتحويل الشارع إلى مساحة حضارية أكثر تنظيمًا وأمانًا للمواطنين والمترددين عليه.

تم نسخ الرابط