رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

اعتنقت الإسلام من أجله.. «سلمى البرازيلية» تكشف تفاصيل زواج مزيف بدمنهور

السيدة البرازيلية
السيدة البرازيلية

في واقعة تحمل مزيجًا من الألم والصدمة، تعيش السيدة البرازيلية «سلمى سواريس» حالة من الانهيار بعد أن تحولت قصة حب بدأت عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى مأساة، بعدما اتهمت شابًا من مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة بالنصب عليها والاستيلاء على أموالها، عقب سنوات من الوعود بالزواج وتأسيس حياة مستقرة داخل مصر.
وبحسب رواية «سلمى»، بدأت تفاصيل قصتها في نهاية عام 2022، عندما تعرفت على الشاب عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قبل أن تتطور العلاقة بينهما تدريجيًا من مجرد تعارف إلى ارتباط عاطفي، لتبدأ السيدة البرازيلية في بناء أحلامها على ما وصفته بوعود الشاب لها بالزواج والاستقرار وتكوين أسرة داخل مصر.
ومع مرور الوقت، ازدادت ثقتها به وبأسرته، حتى إنها حرصت على التواصل مع والدته والتعرف على أفراد عائلته، قبل أن تتخذ خطوة وصفتها بأنها كانت من أكبر القرارات المصيرية في حياتها، حيث أعلنت اعتناقها الإسلام، بعدما كانت تدين بالمسيحية الإنجيلية، مؤكدة أن قرارها جاء عن قناعة دينية إلى جانب ارتباطها العاطفي بالشاب الذي أحبته ووثقت به.
ولم تتوقف تضحياتها عند هذا الحد، إذ غادرت حياتها المستقرة في مدينة بيلو هوريزونتي بالبرازيل، وتركت عملها وحياتها هناك، وسافرت إلى مصر أكثر من مرة، أملاً في بدء حياة جديدة إلى جوار الشاب وأسرته، وإنشاء منزل يجمعهما.
وتقول «سلمى» إنها عاشت مع الشاب داخل مصر، وأنجبا طفلة، إلا أن الطفلة توفيت لاحقًا، لتزداد معاناتها النفسية والإنسانية، خاصة مع استمرار تمسكها بفكرة استكمال حياتها معه.
لكن المفاجأة الأكبر، وفق روايتها، جاءت عندما اكتشفت أن عقد الزواج الذي قدمه لها الشاب على أنه عقد رسمي ليس موثقًا لدى المأذون الشرعي، وأن الورقة التي اطمأنت إليها طوال الفترة الماضية لم تكن مستند زواج رسميًا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنها تعرضت لخديعة كبرى بعدما بنت حياتها وقراراتها على أساس هذا العقد.
وتضيف السيدة البرازيلية أنه خلال زيارتها الأخيرة إلى مصر، أخبرها الشاب بأنه سيصطحبها إلى الإسكندرية لإنهاء بعض الإجراءات الخاصة بجواز سفرها، إلا أنه غادر المنزل بعد ذلك ولم يعد، تاركًا إياها في حالة من الحيرة والصدمة.
ولم تتوقف المفاجآت عند اختفائه، إذ فوجئت «سلمى» بوجود امرأة أخرى داخل المنزل، قبل أن تتلقى رسائل هاتفية من الشاب، تفيد بأن تلك السيدة ترغب في أن تصبح زوجته الثانية، بحسب روايتها.
وبعد اختفاء الشاب وإغلاق هاتفه، اكتشفت «سلمى» أيضًا اختفاء مبلغ مالي قدره 1500 دولار أمريكي من غرفتها، مشيرة إلى أنه جرى البحث عن المبلغ بحضور أفراد من الأسرة، إلا أنه لم يتم العثور عليه.
وأمام تلك التطورات، لجأت السيدة البرازيلية إلى الجهات الأمنية، وتقدمت ببلاغ رسمي تتهم فيه الشاب بالنصب عليها والاستيلاء على أموالها، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في الواقعة، والكشف عن حقيقة عقد الزواج الذي حصلت عليه، فضلًا عن تحديد مصير الأموال التي قالت إنها فقدتها.
وأكدت «سلمى» أنها أصبحت في الوقت الحالي تواجه ظروفًا معيشية صعبة داخل مصر، بعدما فقدت مصدر دخلها وحياتها المستقرة في البرازيل، وأصبحت تعتمد على مساعدة أسرتها التي تتولى دعمها ماليًا من الخارج.
وتنتظر السيدة البرازيلية ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية في البلاغ المقدم منها، وسط مطالبتها بكشف حقيقة ما تعرضت له ومحاسبة المسؤول عنه، مؤكدة أن ما بدأ بقصة حب ووعود بحياة جديدة انتهى بها إلى صدمة قاسية، بعدما وجدت نفسها بعيدة عن وطنها، ودون الاستقرار الذي جاءت إلى مصر بحثًا عنه.

تم نسخ الرابط