رئيس مجلس الإدارة
رضا سالم
رئيس التحرير
نصر نعيم

حقيقة تدهور طريق قفط–القصير.. «الطرق والكباري» توضح التفاصيل

وزارة النقل
وزارة النقل

حسمت الهيئة العامة للطرق والكباري الجدل المثار بشأن الحالة الإنشائية لطريق «قفط–القصير»، بعد تداول مقطع فيديو عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي يتحدث عن سوء حالة الطريق، مؤكدة أن ما ورد بالفيديو لا يعكس حقيقة أعمال التطوير الجارية على المحور.


وأوضحت الهيئة أن طريق «قفط–القصير» يخضع لأعمال تطوير ورفع كفاءة وفق برنامج زمني محدد، باعتباره أحد المحاور المهمة التي تربط بين وادي النيل ومحافظة البحر الأحمر، وتدعم حركة النقل والتجارة والسياحة بين مناطق جنوب الصعيد وساحل البحر الأحمر.


180 كيلو مترًا تربط الصعيد بالبحر الأحمر


ويمتد طريق قفط–القصير لمسافة تصل إلى نحو 180 كيلومترًا، بعرض 8 أمتار، ويضم حارتين مروريتين، ما يجعله من المحاور العرضية المهمة داخل شبكة الطرق القومية.


وأكدت الهيئة استمرار أعمال التطوير المستهدفة للطريق، بما يتناسب مع أهميته المرورية والاقتصادية، مع تنفيذ الأعمال وفق المواصفات الهندسية المعتمدة.


تطوير 57 كيلو مترًا داخل قنا


وشهد القطاع الواقع داخل نطاق محافظة قنا أعمال رفع كفاءة وتطوير بإجمالي أطوال بلغت 57 كيلومترًا، بداية من تقاطع الطريق الزراعي الشرقي بمدينة قفط في الاتجاه المؤدي إلى محافظة البحر الأحمر.


وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود رفع كفاءة المحاور الرئيسية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة لمستخدمي الطرق، بما يسهم في تعزيز عوامل الأمان والسلامة أثناء القيادة.


خطة لتطوير القطاع الممتد حتى القصير


وفيما يتعلق بالقطاع الثاني من الطريق، والممتد لمسافة 90 كيلومترًا داخل محافظة البحر الأحمر وصولًا إلى مدينة القصير، أكدت الهيئة إدراجه ضمن خطة الصيانة والتطوير الشاملة للعام المالي الحالي.


وأشارت إلى أنه تم بالفعل البدء في تنفيذ أعمال رفع الكفاءة اللازمة لهذا القطاع، وفق أعلى المواصفات والمعايير الهندسية، بما يستهدف تحسين حالة الطريق ورفع مستوى كفاءته التشغيلية.


طريق قفط–القصير.. محور مهم للتجارة والسياحة


ولا تقتصر أهمية الطريق على حركة السيارات فقط، إذ يمثل محورًا جغرافيًا واقتصاديًا مهمًا يربط جنوب الصعيد بالبحر الأحمر، ويسهم في تيسير حركة التجارة ونقل البضائع بين المحافظات، فضلًا عن تقليل زمن الرحلات والتنقل.


كما يدعم الطريق حركة السياحة المتجهة إلى مدن البحر الأحمر، إلى جانب دوره في خدمة المشروعات التعدينية والمناجم بمنطقة الفواخير، بما يعزز القيمة الاقتصادية للمحور.


استمرار تطوير شبكة الطرق القومية


وشددت الهيئة العامة للطرق والكباري على استمرار تنفيذ خطط رفع كفاءة وتطوير محاور شبكة الطرق القومية، بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدميها، وتعزيز معدلات الأمان والسلامة على الطرق.


وفي الوقت نفسه، دعت الهيئة وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول المعلومات المتعلقة بحالة الطرق والمشروعات الجاري تنفيذها، والاعتماد على البيانات والمعلومات الصادرة عن وزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري باعتبارها المصادر الرسمية للمعلومات.

تم نسخ الرابط